f 𝕏 W
بعد إغلاق القضية.. وثائقي يعيد محاكمة أليك بالدوين

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد إغلاق القضية.. وثائقي يعيد محاكمة أليك بالدوين

يعيد وثائقي "محاكمة أليك بالدوين" فتح مأساة "راست" والقضية التي أسقطت لحجب الأدلة، لكنه يغضب الممثل بتشكيكه في روايته واستدعاء ماضيه المضطرب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيد الفيلم الوثائقي "محاكمة أليك بالدوين" فتح قضية مقتل مديرة التصوير هالينا هاتشينز في موقع تصوير فيلم "راست" عام 2021. يركز الفيلم على كيفية تحول الحادثة إلى محاكمة للممثل أمام الرأي العام والقضاء، وليس على تحديد مطلق النار. وقد عبر بالدوين عن عدم رضاه عن الصورة التي قدمها الفيلم عن حياته وسلوكه.
أبرز النقاط

مشهد من فيلم "راست" (آي ام دي بي)

أعاد الفيلم الوثائقي "محاكمة أليك بالدوين" (The Trial of Alec Baldwin) فتح واحدة من أشد مآسي هوليود، بعد 5 أعوام من مقتل مديرة التصوير هالينا هاتشينز برصاصة حية انطلقت من مسدس كان يحمله الممثل الأميركي في موقع تصوير فيلم "راست" (Rust).

لا يعود الفيلم إلى الحادثة بحثا عن مطلق النار، فهذه الحقيقة لم تكن موضع خلاف، لكنه يفحص الطريقة التي تحولت بها وفاة هاتشينز من مأساة سببها انهيار منظومة السلامة داخل موقع التصوير إلى محاكمة للممثل أمام القضاء والرأي العام.

رفض بالدوين، الذي منح صناع العمل مساحة واسعة داخل حياته، الصورة التي انتهى إليها الفيلم، وقالت المخرجة روري كينيدي إن بالدوين "لم يحب الفيلم حقا، حقا، حقا"، بعدما شاهده ورأى أنه يعيد استحضار جوانب من ماضيه وسلوكه العام لم يكن يرغب في إدخالها ضمن رواية القضية. جاء تصريح كينيدي خلال جلسة نقاش أعقبت عرض الفيلم في مهرجان سافانا السينمائي، الذي نظمته كلية سافانا للفنون والتصميم.

بدأت القصة في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2021، داخل كنيسة خشبية في مزرعة بونانزا كريك قرب مدينة سانتا في بولاية نيو مكسيكو، حيث كان فريق "راست" يستعد لتصوير أحد مشاهد فيلم الغرب الأميركي. حمل بالدوين، بطل الفيلم وأحد منتجيه، مسدسا قدم إليه باعتباره آمنا، ووجهه نحو الكاميرا أثناء التدريب على المشهد، فانطلقت من السلاح رصاصة حية اخترقت جسد هاتشينز وأصابت المخرج جويل سوزا، الذي كان يقف خلفها.

نقلت هاتشينز، البالغة من العمر 42 عاما، جوا إلى المستشفى، لكنها توفيت متأثرة بإصابتها، بينما نجا سوزا، وكشف التحقيق أن المسدس احتوى على ذخيرة حية لم يكن يفترض وجودها في موقع التصوير من الأصل. قال بالدوين إنه لم يضغط الزناد، وإن السلاح انطلق بعدما سحب المطرقة إلى الخلف وأفلتها أثناء التدريب، وأكد أنه اعتمد على المسؤولين عن الأسلحة، بعدما قيل له إن المسدس لا يحتوي على ذخيرة خطرة. وخلص فحص جنائي إلى أن السلاح لم يكن لينطلق في حالته الطبيعية من دون الضغط على الزناد، قبل أن يتعرض لأضرار خلال الاختبارات اللاحقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)