f 𝕏 W
الاحتلال يجبر عائلات في الخليل على إخلاء منازلها ويحولها إلى ثكنات عسكرية

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 42 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يجبر عائلات في الخليل على إخلاء منازلها ويحولها إلى ثكنات عسكرية

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من العائلات على إخلاء منازلها قسرا، وحولتها إلى ثكنات عسكرية في مدينة الخليل. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حارة أبو سنينة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وداهمت عمارة سكنية، وأجبرت سكانها على إخلائها قسرا، قبل أن تحولها إلى ثكنة عسكرية. وقال أحد السكان، كفاح أبو …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت عائلات فلسطينية في مدينة الخليل على إخلاء منازلها قسراً وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. وشملت الحوادث اقتحام حارة أبو سنينة وحارة جابر، حيث تم إخلاء عمارات سكنية ومنازل، مما ترك عشرات الأفراد، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار السن، بلا مأوى. وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد إسرائيلي في المدينة، والذي يُعزى إلى توفير الحماية للمستوطنين خلال احتفالات "سبت سارة".
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من العائلات على إخلاء منازلها قسرا، وحولتها إلى ثكنات عسكرية في مدينة الخليل.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حارة أبو سنينة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وداهمت عمارة سكنية، وأجبرت سكانها على إخلائها قسرا، قبل أن تحولها إلى ثكنة عسكرية.

وقال أحد السكان، كفاح أبو نجمة، إن قوات الاحتلال أجبرتهم على إخلاء العمارة المكونة من ستة طوابق، والتي تؤوي عددا من العائلات يبلغ عدد أفرادها 50 فردا، تركوا بلا مأوى، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن، بعد أن أمهلتهم أقل من خمس دقائق لأخذ بعض احتياجاتهم.

وفي حارة جابر، أجبرت قوات الاحتلال المواطن ماجد جابر وعائلته المكونة من عشرة أفراد على إخلاء منزلهم قسرا، وحولته إلى ثكنة عسكرية.

ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تصعّد من إجراءاتها القمعية بحق الأهالي في مدينة الخليل، وتشدّد إجراءاتها العسكرية بحق المواطنين، وترفع من وتيرة هذه الإجراءات في مثل هذا الوقت من كل عام.

وذلك لتوفير الحماية للمستعمرين لاقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة من مدينة الخليل، للاحتفال بما يُعرف بـ”سبت سارة”، حيث يتوافد الآلاف منهم من كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية، لإقامة طقوس تلمودية واحتفالات صاخبة، ترافقها اعتداءات عنيفة على الأهالي وممتلكاتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)