f 𝕏 W
د. بشار الكرمي لـ "بودكاست وعي": الفحص الطبي قبل الزواج صمام أمان مجتمعي.. وتجربة فلسطين أنقذت مئات الأطفال ووفرت 300 مليون دولار

راية اف ام

ميديا منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. بشار الكرمي لـ "بودكاست وعي": الفحص الطبي قبل الزواج صمام أمان مجتمعي.. وتجربة فلسطين أنقذت مئات الأطفال ووفرت 300 مليون دولار

أكد خبير شؤون الثلاسيميا محلياً ودولياً، وعضو جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين، الدكتور بشار الكرمي، أن الفحص الطبي الإلزامي قبل الزواج يمثل الخط الدفاعي الأول وحجر الأساس لحماية المجتمع الفلسطيني من ظهور حالات جديدة مصابة بمرض الثلاسيميا المزمن، مشيداً بالتجربة الريادية لفلسطين التي تُعد من أوائل الدول العربية في تطبيق هذا البرنامج. جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج بودكاست وعي عبر شبكة راية الإعلامية، قدمها الإعلامي أحمد عياش، والتي سُلّط الضوء فيها على واقع مرض الثلاسيميا، والتحديات...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الدكتور بشار الكرمي، خبير الثلاسيميا، أن الفحص الطبي الإلزامي قبل الزواج في فلسطين يُعد صمام أمان مجتمعي فعال للحد من انتشار مرض الثلاسيميا. وأشار إلى أن التجربة الفلسطينية الريادية في هذا المجال ساهمت في إنقاذ مئات الأطفال وتوفير مبالغ مالية كبيرة. وأوضح أن الثلاسيميا مرض وراثي مزمن، وأن حوالي 4% من المجتمع الفلسطيني يحملون سمته الوراثية، مما يستدعي الوعي بأهمية الفحص لتجنب إنجاب أطفال مصابين.
أبرز النقاط

أكد خبير شؤون الثلاسيميا محلياً ودولياً، وعضو جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين، الدكتور بشار الكرمي، أن الفحص الطبي الإلزامي قبل الزواج يمثل الخط الدفاعي الأول وحجر الأساس لحماية المجتمع الفلسطيني من ظهور حالات جديدة مصابة بمرض الثلاسيميا المزمن، مشيداً بالتجربة الريادية لفلسطين التي تُعد من أوائل الدول العربية في تطبيق هذا البرنامج.

جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج "بودكاست وعي" عبر شبكة راية الإعلامية، قدمها الإعلامي أحمد عياش، والتي سُلّط الضوء فيها على واقع مرض الثلاسيميا، والتحديات الوراثية، وأهمية الوعي المجتمعي والفردي في القضاء التام على هذا المرض.

طبيعة المرض والصفة الوراثية في فلسطين

وأوضح د. الكرمي أن الثلاسيميا هو فقر دم وراثي مزمن ينتج عن خلل في إنتاج الهيموغلوبين وتكسر خلايا الدم الحمراء قبل موعدها الطبيعي.

وأشار إلى أن نحو 4% من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية يحملون هذه السمة الوراثية (ما يقارب 120 ألف شخص، ونحو 200 ألف على مستوى الوطن)، مبيناً أن الشخص الحامل للصفة يعيش حياة طبيعية تماماً، وتكمن المشكلة فقط في حال تزوج حامل للصفة من حامل آخر لها، مما يرفع احتمالية إنجاب طفل مصاب.

26 عاماً من الإنجاز.. وتحديات مستجدة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)