أكد خبير شؤون الثلاسيميا محلياً ودولياً، وعضو جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين، الدكتور بشار الكرمي، أن الفحص الطبي الإلزامي قبل الزواج يمثل الخط الدفاعي الأول وحجر الأساس لحماية المجتمع الفلسطيني من ظهور حالات جديدة مصابة بمرض الثلاسيميا المزمن، مشيداً بالتجربة الريادية لفلسطين التي تُعد من أوائل الدول العربية في تطبيق هذا البرنامج.
جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج "بودكاست وعي" عبر شبكة راية الإعلامية، قدمها الإعلامي أحمد عياش، والتي سُلّط الضوء فيها على واقع مرض الثلاسيميا، والتحديات الوراثية، وأهمية الوعي المجتمعي والفردي في القضاء التام على هذا المرض.
طبيعة المرض والصفة الوراثية في فلسطين
وأوضح د. الكرمي أن الثلاسيميا هو فقر دم وراثي مزمن ينتج عن خلل في إنتاج الهيموغلوبين وتكسر خلايا الدم الحمراء قبل موعدها الطبيعي.
وأشار إلى أن نحو 4% من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية يحملون هذه السمة الوراثية (ما يقارب 120 ألف شخص، ونحو 200 ألف على مستوى الوطن)، مبيناً أن الشخص الحامل للصفة يعيش حياة طبيعية تماماً، وتكمن المشكلة فقط في حال تزوج حامل للصفة من حامل آخر لها، مما يرفع احتمالية إنجاب طفل مصاب.
26 عاماً من الإنجاز.. وتحديات مستجدة
التعليقات (0)