في مشهد يعكس استمرار التصعيد والعدوان العسكري الإسرائيلي رغم اتفاق وقف إطلاق النار، شهد قطاع غزة يومًا داميًا آخر، مع ارتقاء أربعة شهداء، بينهم طفل وسيدة، وإصابة عدد من المواطنين، في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار، طالت مناطق متفرقة من القطاع.
ووثقت "وكالة سند للأنباء"، منذ ساعات فجر اليوم الخميس، 23 خرقًا إسرائيليًا جديدًا للهدنة؛ الموقعة بوساطة عربية وأمريكية يوم 10 أكتوبر 2025 الماضي بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الاعتداءات الإسرائيلية تركزت في مناطق وسط القطاع وجنوبه وشماله، واستهدفت تجمعات للمواطنين وخيامًا تؤوي نازحين، إلى جانب مناطق سكنية ومنشآت فلسطينية، وسط استمرار المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية. إقرأ أيضاً الديمقراطية تُحذر من "كارثة وشيكة" في قطاع غزة
وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلنت مصادر طبية استشهاد مواطن إثر استهداف إسرائيلي بطائرة مسيّرة حربية قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع المنكوب.
وصرحت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان مقتضب تابعته "وكالة سند للأنباء"، بأن النقيب فضل عبد الله أبو مزيد، من مرتبات جهاز الأمن الداخلي، استشهد مساء اليوم الخميس جراء قصف إسرائيلي في المحافظة الوسطى.
وفي مخيم البريج للاجئين، استشهد الطفل طارق عدنان القريناوي، البالغ من العمر 12 عامًا، برصاص قوات الاحتلال، وفق ما أفاد به مصادر طبية من مستشفى العودة.
التعليقات (0)