طالت الإنذارات 15 رحلة متجهة إلى مدن أوروبية (رويترز)
شهدت أوروبا صباح الخميس سلسلة من عمليات الهبوط الاضطراري لطائرات ركاب، إثر إنذارات باحتمال وجود قنابل على متنها، في موجة جديدة من التهديدات التي تستهدف حركة الطيران بالقارة.
وبحسب مراسل الجزيرة، طالت الإنذارات 15 رحلة متجهة إلى مدن أوروبية، مما دفعها إلى الهبوط اضطراريا، وقد هبطت جميع الطائرات بسلام دون تسجيل حوادث.
يمكن لرسالة مجهولة أن تغير مسار طائرة وتستدعي مقاتلات وفرق تفتيش، ولكن هل يمكن أن يكون الأمر مجرد عبث؟ وكيف تحمي السلطات الناس من خطر محتمل، وتمنع العابثين في الوقت نفسه من التحكم في حركة المطارات؟
تبدأ الإجابة بفهم المقصود بكلمة "البروتوكول"، فأمن الطيران تحكمه معايير دولية، أبرزها الملحق السابع عشر لاتفاقية شيكاغو، لكن تطبيقها يتم عبر برامج وطنية وخطط لشركات الطيران وإجراءات تراعي المطارات التي تعمل فيها.
الوثائق المنشورة تتيح فهم المنطق الأساسي للاستجابة، والتي تبدأ منذ استقبال البلاغ. قد يأتي عبر اتصال أو بريد إلكتروني أو رسالة على منصات التواصل الاجتماعي، والخطوة الأولى هي حفظ عبارات الرسالة الأصلية والبيانات المصاحبة للرسالة بشكل دقيق، ثم تُنقل إلى الجهات المختصة.
التعليقات (0)