f 𝕏 W
الخارجية: الاحتلال يبدأ تنفيذ مخطط (E1) بهدم بير المسكوب

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية: الاحتلال يبدأ تنفيذ مخطط (E1) بهدم بير المسكوب

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هدم في التجمع البدوي الفلسطيني "بير المسكوب"، الواقع ضمن المنطقة المستهدفة بالمخطط الاستعماري (E1) شرق القدس، محذرةً من تداعيات هذه الخطوة على الوجود الفلسطيني في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بدء سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخطط (E1) بهدم منشآت في تجمع "بير المسكوب" البدوي شرق القدس، مما أدى إلى تهجير عدد من المواطنين. واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا خطيرًا في تنفيذ المخطط الاستعماري، وحذرت من تداعياتها على الوجود الفلسطيني وتقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل القدس. وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض حل الدولتين.
أبرز النقاط

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هدم في التجمع البدوي الفلسطيني "بير المسكوب"، الواقع ضمن المنطقة المستهدفة بالمخطط الاستعماري (E1) شرق القدس، محذرةً من تداعيات هذه الخطوة على الوجود الفلسطيني في المنطقة.

وقالت الوزارة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال هدمت نحو نصف منشآت التجمع، بما يشمل أربع تجمعات من المنشآت السكنية، ما أدى إلى تهجير عدد من المواطنين.

وتزامن ذلك مع توزيع إخطارات هدم تستهدف المنشآت المتبقية، الأمر الذي يضع التجمع بأكمله أمام خطر الهدم والتهجير القسري. إقرأ أيضاً "الهدم الذاتي" قسرًا.. سياسة استنزاف تُجبر المقدسيين على محو تعب العمر بأيديهم

واعتبرت أن ما جرى يشكل تطورًا خطيرًا وانتقالًا من مرحلة التخطيط والإجراءات إلى التنفيذ الفعلي لمخطط (E1) على الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس، ومؤشرًا على توسيع عمليات الهدم لتطال بقية التجمعات البدوية الفلسطينية المنتشرة في المنطقة.

وحذرت الخارجية من أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن لتسريع تنفيذ المخطط، مستغلة المرحلة الانتقالية في "إسرائيل" لفرض وقائع استعمارية غير قانونية، تستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني.

وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وتتعارض مع المواقف الدولية الرافضة للاستعمار والضم والتهجير القسري، مشيرةً إلى أنها تقوض حل الدولتين وتغلق الطريق أمام تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)