f 𝕏 W
عشرات آلاف اللبنانيين يعيشون أوضاعا مأساوية بسبب إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشرات آلاف اللبنانيين يعيشون أوضاعا مأساوية بسبب إسرائيل

قالت منسقة ميدانية في إحدى المؤسسات الإنسانية إن جيش الاحتلال يمنع عشرات آلاف اللبنانيين من الحياة الآمنة والحصول على الخدمات الأساسية، حيث لا يزال أكثر من 200 ألف في مراكز الإيواء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش عشرات الآلاف من اللبنانيين في ظروف مأساوية في مناطق النزوح جنوب لبنان، نتيجة لوجود قوات إسرائيلية وسيطرتها النارية على مناطق محاذية للخط الأصفر. ورغم انسحاب جزئي لقوات الاحتلال من منطقة تجريبية واحدة، إلا أن السكان العائدين وجدوا منازلهم مدمرة، كما تمنع إسرائيل سكان قرى أخرى من العودة إليها خشية استهدافهم.
أبرز النقاط

لا يزال عشرات آلاف اللبنانيين يعيشون في مناطق النزوح بسبب وجود قوات الاحتلال في مناطق بالجنوب وسيطرتها النارية على المناطق المحاذية لما تسميه الخط الأصفر، بينما يشهد تطبيق اتفاق الإطار الموقع بين بيروت وتل أبيب مراوحة منعت الجيش اللبناني من الانتشار في مناطق تجريبية جديدة.

وتحتل إسرائيل مساحات شاسعة من الجنوب اللبناني، واقتصر انسحابها على منطقة تجريبية واحدة انتشر فيها الجيش اللبناني بعد توقيع اتفاق الإطار الذي عرقلت تل أبيب تنفيذه بسبب إصرارها على نزع سلاح حزب الله قبل الانسحاب من مناطق أخرى.

وحتى المنطقة الوحيدة التي انسحبت منها قوات الاحتلال، وجدها أهلها مدمرة وشوارعها مجرفة ولا تزال المدفعية تعاود القصف من وقت لآخر، كما قال الحاج أحمد، وهو أحد العائدين إلى زوطر الغربية، في تقرير أعدته مراسلة الجزيرة كاترين حنا.

فقد فضل المسن اللبناني وعدد من جيرانه البقاء في بيوتهم على النزوح، لكنهم وجدوا بيوتهم مدمرة ومحتوياتها محطمة ما اضطرهم إلى النوم على الأرض والعيش على الشموع، كما قالت إحدى العائدات.

وإلى جانب القرى التي تحتلها، تسيطر إسرائيل بالنار على قرى وبلدات أخرى لا يستطيع سكانها دخولها خشية استهدافهم من جانب القوات المتمركزة في المرتفعات، حسب ما قاله أحد سكان قرية المنصوري.

فالمنصوري ليست محتلة من جانب إسرائيل، لكن القوات الإسرائيلية دمرتها وجرفت شوارعها وردمت آبار المياه وما تزال تمنع سكانها من دخولها، بحسب المتحدث.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)