أعلنت السلطات السورية، اليوم الخميس، عن نجاح أجهزتها الأمنية في تفكيك خلية تابعة لتنظيم الدولة في محافظة حلب شمالي البلاد. وجاءت هذه العملية في سياق الجهود المستمرة لملاحقة بقايا التنظيم وتجفيف منابع تحركاته في مختلف المناطق السورية.
وأفادت مصادر أمنية بأن جهاز الاستخبارات العامة، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، تمكن من رصد ومتابعة أفراد الخلية قبل إلقاء القبض عليهم. وتواجه هذه المجموعة اتهامات مباشرة بالوقوف وراء سلسلة من الاعتداءات المسلحة وعمليات الاغتيال التي شهدتها المحافظة مؤخراً.
ولم تورد المصادر الرسمية تفاصيل دقيقة حول عدد الموقوفين في هذه العملية أو المواقع المحددة التي كانوا يتخذونها منطلقاً لنشاطاتهم داخل مدينة حلب وريفها. كما لم يتم الكشف عن طبيعة الأهداف التي طالتها عمليات الاغتيال المنسوبة لهذه الخلية بشكل مفصل.
وتأتي هذه الضربة الأمنية استكمالاً لعمليات سابقة، حيث كانت قوى الأمن الداخلي قد أعلنت في أواخر سبتمبر الماضي عن تفكيك خلية أخرى تابعة للتنظيم. وقد بدأ نشاط تلك الخلية من محافظة الرقة قبل أن يتوسع ليشمل محافظات حلب وإدلب وحمص.
وبحسب ما ذكرته مصادر رسمية في ذلك الوقت، فإن الخلية السابقة كانت متورطة في تنفيذ عمليات خطف واغتيالات ممنهجة. كما شملت نشاطاتها الإجرامية زرع عبوات ناسفة في طرقات عامة ومناطق حيوية بهدف زعزعة الاستقرار في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، كان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية قد كشف في يوليو الماضي عن توقيف أفراد خليتين تابعتين للتنظيم في حلب. وأوضح أن هاتين الخليتين كانتا تنشطان بشكل أساسي في منطقتي الباب والراعي وتخططان لهجمات واسعة.
التعليقات (0)