أبدى أندوني إيراولا، المدير الفني لنادي ليفربول، استياءه الشديد عقب الهزيمة التي مني بها فريقه أمام فناربخشه التركي بنتيجة هدفين مقابل ثلاثة أهداف. جرت هذه المواجهة مساء الأربعاء ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث شهدت تقلبات دراماتيكية في النتيجة قبل أن تحسم لصالح الفريق المضيف في إسطنبول.
وأوضح إيراولا في تصريحات صحافية أن استقبال شباك فريقه لثلاثة أهداف من كرات ثابتة كان العامل الحاسم في هذه الخسارة المريرة. وأشار المدرب إلى أن الجهاز الفني كان قد حذر اللاعبين من خطورة الفريق التركي في مثل هذه الكرات، إلا أن التعامل الدفاعي لم يكن بالمستوى المطلوب للحد من خطورتهم.
وكان ليفربول قد نجح في أخذ زمام المبادرة والتقدم في النتيجة مرتين خلال مجريات اللقاء، حيث افتتح تري نيوني التسجيل للفريق الإنجليزي. وعزز البديل ألكسندر إيزاك تقدم فريقه لاحقاً، مما أعطى انطباعاً بأن الفريق في طريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خارج دياره قبل أن تتغير المعطيات.
في المقابل، أظهر فريق فناربخشه روحاً قتالية عالية ونجح في العودة للمباراة مرتين عبر ماسون جرينوود وآرتشي براون اللذين استغلا الثغرات الدفاعية. وفي اللحظات الحاسمة، تمكن فيدات موريكي من خطف هدف الفوز بضربة رأسية متقنة، مستغلاً غياب الرقابة الدفاعية الفعالة من جانب لاعبي ليفربول.
وأكد إيراولا أن السيطرة الميدانية التي فرضها ليفربول في فترات طويلة من المباراة لم تكن كافية لضمان الفوز بسبب الأخطاء الفردية والجماعية في التغطية. وأضاف أن الفريق صنع العديد من الفرص المحققة وكان قادراً على حسم اللقاء لصالحه، لكن التفاصيل الصغيرة في الكرات الثابتة هي التي صنعت الفارق.
وذكرت مصادر مقربة من النادي أن المدرب شدد على ضرورة مراجعة الأداء الدفاعي في الكرات المرتدة والركلات الحرة التي شكلت خطورة دائمة. وقال إيراولا إن التقدم في النتيجة مرتين كان يجب أن يمنح اللاعبين ثقة أكبر في التحكم برتم اللعب والحفاظ على نظافة الشباك في الدقائق الأخيرة.
التعليقات (0)