f 𝕏 W
وزير المالية التركي يتوقع نمواً اقتصادياً بنسبة 3.3% خلال العام الجاري

جريدة القدس

اقتصاد منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير المالية التركي يتوقع نمواً اقتصادياً بنسبة 3.3% خلال العام الجاري

توقع وزير المالية التركي نمو اقتصاد بلاده بنسبة 3.3% هذا العام مع التخطيط لخفض التضخم بحلول عام 2027 عبر سياسات نقدية مشددة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقع وزير المالية التركي، محمد شيمشك، نمو الاقتصاد الوطني بنسبة 3.3% خلال العام الجاري، مع تطلع الحكومة لتسارع وتيرة النمو تدريجياً حتى عام 2027. تعتمد خطة التعافي الاقتصادي على تحسن الطلب الخارجي وزيادة الاستثمارات النوعية، فيما أرجع الوزير ارتفاع التضخم إلى صدمات إمدادات الطاقة العالمية. وتوقع شيمشك انخفاضاً ملموساً في معدلات التضخم بحلول عام 2027، مدعوماً بتشديد السياسة النقدية واعتدال الطلب المحلي، مؤكداً على أهمية التنسيق بين السياسات النقدية والمالية لتحقيق الاستقرار السعري.
أبرز النقاط

أعلن وزير المالية التركي، محمد شيمشك، عن توقعات بنمو الاقتصاد الوطني بنسبة 3.3% خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن هذه النسبة تقل بنحو 0.5 نقطة مئوية عن المستهدف الحكومي السابق. وأوضح شيمشك خلال حديثه أمام لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان التركي أن الحكومة تتطلع إلى تسارع وتيرة النمو بشكل تدريجي وصولاً إلى عام 2027.

وأكد الوزير التركي أن خطة التعافي الاقتصادي تعتمد بشكل أساسي على تحسن مستويات الطلب الخارجي على الصادرات التركية. كما شدد على أهمية زيادة الاستثمارات النوعية التي تهدف إلى رفع الإنتاجية في مختلف القطاعات الحيوية لضمان استدامة النمو الاقتصادي في المرحلة المقبلة.

وفيما يخص ملف التضخم، أشار شيمشك إلى أن صدمات إمدادات الطاقة العالمية كانت العامل الرئيس وراء ابتعاد معدلات التضخم عن الأهداف التي وضعتها الحكومة مسبقاً. وأضاف أن السياسات المالية المتبعة تهدف إلى معالجة هذه الفجوات وتقليل آثار التقلبات الخارجية على الأسعار المحلية.

وتوقع وزير المالية أن تشهد الفترة القادمة انخفاضاً ملموساً في معدلات التضخم بحلول عام 2027، مدعوماً بتشديد السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي. وذكر أن اعتدال الطلب المحلي سيساهم بشكل فعال في تخفيف الضغوط التضخمية التي عانى منها الاقتصاد التركي مؤخراً.

كما لفت شيمشك إلى أن تراجع الضغوط المستمرة على أسعار الخدمات سيكون له دور محوري في استقرار الأسواق المالية. واعتبر أن التنسيق بين السياسات النقدية والمالية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار السعري المنشود وحماية القوة الشرائية للمواطنين.

وبالنسبة لميزانية عام 2027، وصف الوزير أهداف الإيرادات المحددة بأنها طموحة للغاية لكنها تظل قابلة للتحقيق في ظل المعطيات الراهنة. وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز الموارد المالية من خلال تحسين كفاءة التحصيل الضريبي وتنويع مصادر الدخل القومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)