f 𝕏 W
الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يتمسك باستبعاد روسيا رغم قرار محكمة التحكيم الرياضية

جريدة القدس

رياضة منذ 2 سا 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يتمسك باستبعاد روسيا رغم قرار محكمة التحكيم الرياضية

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يرفض قرار محكمة التحكيم الرياضية بإعادة روسيا للمنافسات، محذراً من تحديات أمنية ولوجستية كبيرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتمسك الاتحاد الدولي لهوكي الجليد بموقفه الرافض لإعادة إدراج المنتخبات الروسية في المنافسات الدولية، رغم قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير بإلغاء الاستبعاد. وأرجع الاتحاد ذلك إلى تحديات عملية وأمنية ولوجستية معقدة، بالإضافة إلى مقاطعة واسعة من دول أوروبية مثل النرويج والدنمارك والسويد والتشيك. كما أعلنت دول أخرى مثل لاتفيا وفنلندا رفضها للمشاركة، وهددت مدينة فنلندية بالانسحاب من استضافة بطولة مستقبلية، فيما أكدت كندا منع روسيا وروسيا البيضاء من المشاركة في بطولة العالم للشباب القادمة.
أبرز النقاط

أعلن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد تمسكه الكامل بموقفه الرافض لإعادة إدراج المنتخبات الروسية في المنافسات الدولية، وذلك في رد فعل مباشر على قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير. وأوضح الاتحاد أن العودة الفورية لروسيا ستؤدي إلى مواجهة تحديات عملية ورياضية معقدة يصعب تجاوزها في الوقت الراهن. وشدد البيان على أن هذه الصعوبات تشمل إجراءات التأشيرات والترتيبات الأمنية المكثفة التي تتطلبها مثل هذه المشاركات.

يأتي هذا الموقف التصعيدي من الاتحاد الدولي في ظل موجة مقاطعة واسعة أعلنتها عدة دول أوروبية رداً على احتمال عودة روسيا للملاعب. حيث أكدت كل من النرويج والدنمارك والسويد والتشيك عزمها الامتناع عن خوض أي مباريات ضد المنتخب الروسي في بطولة العالم للرجال المقبلة. وتهدف هذه الدول من خلال موقفها الموحد إلى الضغط على الهيئات الرياضية الدولية لاستمرار العزلة الرياضية على موسكو.

وكانت محكمة التحكيم الرياضية قد أصدرت حكماً في مطلع الأسبوع يقضي بإلغاء قرار الاتحاد الدولي باستبعاد روسيا، وهو القرار الذي اتخذ عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022. واعتبرت المحكمة أن الاستبعاد لم يعد يستند إلى أسس قانونية كافية للاستمرار، مما فتح الباب أمام جدل قانوني ورياضي واسع. ومع ذلك، يرى الاتحاد الدولي أن تنفيذ هذا الحكم يواجه عوائق لوجستية وأمنية تحول دون تطبيقه الفوري.

وأشار الاتحاد الدولي في مذكرته التوضيحية إلى أن القيود اللوجستية والعواقب المترتبة على نظام المنافسات تمثل حجر عثرة أمام دمج المنتخبات الروسية مجدداً. وأكدت مصادر أن الاتحاد يضع سلامة اللاعبين والجماهير كأولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف. كما لفت الاتحاد إلى أن استقرار جداول البطولات العالمية قد يتأثر بشكل كارثي في حال فرضت المشاركة الروسية قسراً.

ولم تتوقف ردود الفعل عند الدول الإسكندنافية، بل امتدت لتشمل لاتفيا وفنلندا اللتين أعلنتا بوضوح رفضهما التام لمواجهة أي فريق يمثل روسيا. وذهبت مدينة توركو الفنلندية إلى أبعد من ذلك بتهديدها الصريح بالتراجع عن استضافة بطولة العالم للشباب المقررة في عام 2028. وتعكس هذه التهديدات حجم الانقسام الحاد الذي يعصف بأسرة هوكي الجليد العالمية بسبب الملف الروسي.

وفي سياق متصل، دخلت كندا على خط الأزمة عبر تصريحات رسمية لرئيس وزرائها مارك كارني، الذي أكد منع روسيا وروسيا البيضاء من المشاركة في بطولة العالم للشباب القادمة. وستقام هذه البطولة في مقاطعة ألبرتا الكندية، مما يمنح السلطات المحلية سلطة مباشرة على منح تأشيرات الدخول للوفود الرياضية. ويعد هذا الموقف الكندي ضربة قوية لجهود العودة الروسية نظراً لمكانة كندا التاريخية في هذه الرياضة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)