f 𝕏 W
جيش الاحتلال وترامب وماسك في قائمة "وحوش الصحافة"

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيش الاحتلال وترامب وماسك في قائمة "وحوش الصحافة"

أدرجت منظمة «مراسلون بلا حدود» 33 شخصية ومؤسسة في قائمتها لعام 2026، التي أطلقت عليها اسم «الوحوش السالبة لحرية الصحافة»، وضمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وجيش الاحتل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود" قائمتها السنوية لعام 2026 تحت عنوان "الوحوش السالبة لحرية الصحافة"، والتي تضم 33 شخصية ومؤسسة متهمة بالاعتداء على حرية العمل الصحفي. وشملت القائمة شخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والملياردير إيلون ماسك، بالإضافة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي وشركتي "ألفابت" و"ميتا".
أبرز النقاط

أدرجت منظمة «مراسلون بلا حدود» 33 شخصية ومؤسسة في قائمتها لعام 2026، التي أطلقت عليها اسم «الوحوش السالبة لحرية الصحافة»، وضمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وجيش الاحتلال الإسرائيلي، والملياردير إيلون ماسك، إلى جانب شركتي «ألفابت» و«ميتا»، في توثيق لأنماط متعددة من الاعتداءات على حرية العمل الصحفي واستقلال المؤسسات الإعلامية.

وقالت المنظمة إن القائمة تسلط الضوء على جهات وشخصيات تمارس أشكالًا مختلفة من التضييق على الصحافة، تشمل قتل الصحفيين واعتقالهم والتشهير بهم، والتأثير في عمل المؤسسات الإعلامية، فضلًا عن التحكم في وصول الأخبار والمعلومات إلى الجمهور.

وفيما يتعلق بالمسؤولين السياسيين، أشارت المنظمة إلى أن مؤسسة حرية الصحافة الأمريكية رصدت أكثر من 3720 منشورًا معاديًا للصحافة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عام 2015، عبر منصتي «تويتر» سابقًا و«تروث سوشال».

كما وثّقت «مراسلون بلا حدود» نشر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي 1674 منشورًا معاديًا للإعلام خلال 47 يومًا، بين الأول من إبريل/نيسان و17 مايو/أيار 2026، بمعدل تجاوز 35 منشورًا يوميًا.

وشملت القائمة الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة «إكس»، على خلفية سياسات إدارة المحتوى، وإعادة تفعيل حسابات معلّقة، وتقليص فرق الإشراف على المنصة، إلى جانب هجماته المتكررة على وسائل الإعلام التقليدية.

كما أدرجت المنظمة شركتي «ألفابت»، المالكة لمحرك البحث «غوغل»، و«ميتا»، المالكة لمنصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، بسبب هيمنتهما على سوق الإعلان الرقمي ومنصات توزيع الأخبار، وما يترتب على ذلك من تأثير في الموارد المالية للمؤسسات الصحفية وقدرتها على الوصول إلى الجمهور.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)