وفي قلب صحراء أدرار، تحولت مساحات واسعة من الرمال إلى واحات زراعية تمتد على مرمى البصر، ومع توسع الإنتاج، لم يعد التحدي مقتصرا على زيادة المحاصيل، بل أصبح يشمل كيفية تسويقها وتوزيعها، بين تلبية الطلب المحلي وفتح أسواق للتصدير.
ويسهم القطاع الزراعي بنحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي بقيمة تعادل نحو 37 مليار دولار، وتعول الجزائر على استصلاح نحو 1.5 مليون هكتار في ولايات جنوبية، تستقطب استثمارات زراعية كبرى محلية ودولية.
التعليقات (0)