واجه نادي ليفربول اختباراً صعباً لصلابته الدفاعية خلال رحلته الأوروبية الأخيرة، حيث كشفت خسارته أمام فنربخشة التركي بنتيجة 2-3 عن هشاشة واضحة في التنظيم والتمركز. ورغم امتلاك الفريق تسع نقاط من أصل 12 ممكنة في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الأخطاء المتكررة في التعامل مع الكرات الثابتة باتت تهدد طموحاته في المنافسة القارية.
أفادت مصادر بأن السقوط في إسطنبول لم يكن مجرد حادث عارض، بل هو استمرار لسجل متواضع للفريق في الملاعب التركية، حيث لم يحقق سوى انتصار وحيد من تسع زيارات. ويعود ذلك الفوز الوحيد إلى عام 2010 تحت قيادة روي هودجسون، بينما شهدت بقية المواجهات إخفاقات متتالية أمام الأندية التركية.
وعلى الرغم من الذكريات التاريخية لليفربول في إسطنبول، مثل نهائي 2005 الشهير، إلا أن المواجهات المباشرة مع أنديتها حملت خيبات مؤلمة في السنوات الأخيرة. فقد ودع الفريق الدوري الأوروبي أمام بشكتاش في 2015، كما عانى من ثغرات واضحة في مواجهاته السابقة أمام غلاطة سراي تحت قيادة آرني سلوت.
أثارت الطريقة التي خسر بها الفريق تساؤلات جدية حول قدرته على الصمود أمام المنافسين الأقوى في الأدوار الإقصائية، خاصة بعدما تقدم مرتين خلال اللقاء. وسجل اللاعب الشاب تري نيوني هدفه الأول مع الفريق، كما أضاف البديل ألكسندر إيزاك هدفاً آخر، لكن ذلك لم يكن كافياً لتأمين النتيجة.
دخل ليفربول تاريخاً سلبياً باستقباله ثلاثة أهداف أو أكثر للمباراة الأوروبية الثالثة على التوالي، وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ النادي بالبطولات الكبرى. فبعد الفوز على لاسك وفياريال بنتائج عريضة، أخفقت القوة الهجومية هذه المرة في التغطية على العيوب الدفاعية القاتلة.
أقر أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، بأن استقبال أهداف وصفها بـ"الفوضوية" كان السبب الرئيسي وراء الهزيمة، مشيراً إلى الفشل في التعامل مع الكرات الثابتة. وأوضح أن الفريق كان يدرك قوة الخصم في هذا الجانب، لكنه لم ينجح في الدفاع بالشكل المطلوب وسط أجواء جماهيرية صعبة.
التعليقات (0)