f 𝕏 W
عراب الذكاء الاصطناعي يحذر: ربما كان البشر أفضل حالا من دونه

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراب الذكاء الاصطناعي يحذر: ربما كان البشر أفضل حالا من دونه

خلال عرض فيلم "الذكاء الاصطناعي: في الغالب لا يوجد ما يدعو للقلق"، أعرب عراب التقنية وأحد آبائها المؤسسين عن مخاوفه من سرعة تطورها، مشيرا إلى أن البشر كانوا أفضل حالا دونها، فما القصة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر جيفري هينتون، المعروف بـ "عراب الذكاء الاصطناعي"، من التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، معربًا عن اعتقاده بأن البشر ربما كانوا أفضل حالًا بدونها. وأوضح هينتون أن مخاوفه لا تتعلق بفناء البشرية، بل بالآثار السلبية المحتملة للاستخدام السيئ لهذه التقنيات، مثل التسبب في أزمات عالمية كبرى. كما انتقد هينتون الشركات التقنية الكبرى لسعيها الحثيث لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي دون إعطاء الأولوية للمخاطر المحتملة.
أبرز النقاط

جيفري هينتون يحذر من كارثة بحجم تشيرنوبل يتسبب فيها الذكاء الاصطناعي (الأوروبية)

حذر عراب الذكاء الاصطناعي وعالم الحاسوب الحائز على جائزة نوبل سابقا جيفري هينتون من التطور الذي وصلت إليه تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، قائلا: "ربما كان البشر أفضل حالا دونها" أثناء حديثه مع صحيفة غارديان البريطانية.

وخلال هذا الحديث، أوضح هينتون أنه لا يصنف نفسه ضمن المحذرين من فناء البشرية بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي أو المتشائمين منه، مؤكدا إيمانه بقدرة التقنية على قيادتنا إلى مستقبل رائع.

وتتمحور مخاوف هينتون حول الآثار السلبية للاستخدام السيئ لنماذج الذكاء الاصطناعي، وتحديدا قدرة التقنية التي أسهمت أبحاثه في تطويرها على التسبب بأزمة عالمية كبيرة مثل انقطاع الكهرباء أو شلل النظام المصرفي وفق ما أوردته الصحيفة في تقريرها.

وجاءت هذه التصريحات قبيل عرض فيلم وثائقي جديد عن التقنية بعنوان "الذكاء الاصطناعي: في الغالب لا يوجد ما يدعو للقلق" وهو العنوان الذي اقترحه أحد نماذج الذكاء الاصطناعي، وذلك في حضور زميله السابق في غوغل ديميس هاسابيس.

وانتقد هينتون أثناء العرض تصرفات كبرى الشركات التقنية وسعيها الحثيث لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي دون النظر إلى المخاطر، مشيرا إلى إقدامها على المخاطر في سباقها للهيمنة وزيادة حصتها السوقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)