f 𝕏 W
تحركات عسكرية مريبة لجيش الاحتلال في شبعا ومخاوف من توسيع المنطقة العازلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات عسكرية مريبة لجيش الاحتلال في شبعا ومخاوف من توسيع المنطقة العازلة

جيش الاحتلال يواصل شق طرق عسكرية في مزارع شبعا اللبنانية وسط تقارير عن خطط لاجتياح بري واسع يستهدف مدن الجنوب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث تشير تقارير إلى آلاف الخروقات منذ حزيران الماضي. وكشفت مصادر محلية عن تحركات هندسية وأشغال عسكرية جديدة يقوم بها جيش الاحتلال في خراج بلدة شبعا، تشمل شق طرق عسكرية جديدة تمتد كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية. تثير هذه التحركات مخاوف من سعي إسرائيل لتوسيع منطقة عازلة في جنوب لبنان وربط مسارات جغرافية بين لبنان وسوريا المحتلة.
أبرز النقاط

يواصل جيش الاحتلال تصعيد عملياته العسكرية اليومية في جنوب لبنان، متجاوزاً كافة التفاهمات الدولية التي لم تدخل حيز التنفيذ الفعلي حتى الآن. وتشير الإحصاءات الميدانية إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت ما يقارب 8000 خرق واعتداء منذ أواخر حزيران الماضي، شملت غارات جوية مكثفة وقصفاً مدفعياً عنيفاً.

تتنوع أساليب العدوان الإسرائيلي بين التدمير المنهجي للأحياء السكنية ونسف المنازل، مما حول القرى الحدودية إلى ساحة مواجهة مفتوحة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التحريض السياسي والعسكري من قادة الاحتلال ضد السيادة اللبنانية، وسط صمت دولي حيال هذه الانتهاكات المتكررة.

كشفت مصادر محلية في بلدة شبعا الحدودية عن تحركات هندسية وأشغال مريبة يقوم بها جيش الاحتلال في خراج البلدة الواقعة عند سفح جبل الشيخ. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أحكمت قبضتها على المنطقة منذ عام 2024، مستغلة التغيرات الميدانية التي شهدتها المنطقة الحدودية مع سوريا.

أفاد مختار بلدة شبعا، محمد قاسم نبعة، بأن قوات الاحتلال شرعت منذ نحو أسبوعين في شق طرق عسكرية جديدة من الجهة الجنوبية الشرقية للبلدة. وتتركز هذه الأشغال في منطقة بركة النقار، حيث تمتد الطرق المستحدثة لمسافة كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية لربطها بمسارات عسكرية ثابتة.

تجري هذه الأشغال العسكرية تحت حماية مشددة من دبابات الاحتلال وجرافاته التي تعمل بشكل دوري، خاصة في أيام السبت، لتعزيز الوجود العسكري في مرتفعات سدانة. ويهدف الاحتلال من هذه التحركات إلى ربط المسارات الجغرافية بين جنوب لبنان والجانب السوري المحتل لتكريس منطقة أمنية واسعة.

تثير هذه الخطوات مخاوف جدية من سعي رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لتنفيذ مخططاته المعلنة بشأن السيطرة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ وصولاً إلى البحر المتوسط. وكان نتنياهو قد أصدر تعليمات واضحة لجيشه بتوسيع ما يسمى بالمنطقة العازلة في جنوب لبنان باتجاه الشرق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)