f 𝕏 W
أزمة بنك أوينو الرقمي تشعل احتجاجات في باراغواي وتفجر أزمة سياسية

جريدة القدس

سياسة منذ 7 سا 3 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة بنك أوينو الرقمي تشعل احتجاجات في باراغواي وتفجر أزمة سياسية

تصفية بنك أوينو الرقمي في باراغواي تفجر احتجاجات شعبية وأزمة سياسية تهدد الرئيس بينا بإجراءات عزل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اندلعت أزمة مالية وسياسية في باراغواي عقب قرار البنك المركزي تصفية بنك أوينو الرقمي، الذي يمتلك نحو 2.8 مليون عميل، ما يعادل 60% من السكان البالغين. أدى تجميد حسابات العملاء، بما في ذلك رواتب التقاعد، إلى احتجاجات شعبية واسعة، بينما تستعد المعارضة في الكونغرس لبدء إجراءات عزل ضد الرئيس بينا بسبب علاقاته التجارية السابقة مع المجموعة المالكة للبنك. وقد استقال محافظ البنك المركزي، وتعهد الرئيس بإصدار قانون جديد لحماية المودعين واستعادة أموالهم.
أبرز النقاط

شهدت باراغواي أزمة مالية وسياسية حادة عقب قرار البنك المركزي تصفية بنك أوينو الرقمي. وجاء هذا القرار بعد انخفاض رأسمال البنك إلى مستوى يقل عن نصف الحد الأدنى القانوني المطلوب.

أفادت مصادر بأن عدد عملاء البنك بلغ نحو 2.8 مليون عميل بنهاية الربع الأول من العام الجاري. ويمثل هذا العدد الضخم حوالي 60% من إجمالي السكان البالغين في البلاد، مما ضاعف من حجم الأزمة.

تسبب قرار التصفية في تجميد حسابات العملاء التي تُستخدم أيضاً لتحويل رواتب التقاعد. وأدى هذا الإجراء إلى اندلاع احتجاجات شعبية واسعة في شوارع العاصمة أسنسيون للمطالبة باسترداد الأموال.

يستعد أعضاء المعارضة في الكونغرس لبدء إجراءات عزل ضد الرئيس بينا بسبب علاقاته التجارية السابقة. وترتبط هذه الشكوك بمجموعة جروبو فاسكيز العملاقة التي تمتلك بنك أوينو المنهار.

دعا الرئيس بينا محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو إلى الاستقالة، وهو ما تم بالفعل. وتواجه الإدارة اتهامات بتعارض المصالح نظراً للدور السابق لكارفالو كمسؤول رفيع في البنك المذكور.

تعهد الرئيس بينا في رسالة تلفزيونية مصورة بإصدار قانون جديد لحماية المودعين. وأكد أن التشريع المرتقب سيعيد لكل المدخرين كامل مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)