واشنطن - شبكة قدس: أرجع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي أمام الديمقراطيين إلى الحرب على إيران والسياسة الأميركية تجاه الاحتلال، معتبرا أن هذين الملفين أسهما في تراجع دعم الناخبين للحزب وتحول شريحة من مؤيدي الرئيس دونالد ترامب إلى التصويت لصالح الديمقراطيين.
وقال فانس، في منشور عبر منصة "إكس"، أمس الأربعاء، إن استطلاعات الرأي وبيانات التصويت أظهرت انتقال ناخبين دعموا تذكرة ترامب وفانس في انتخابات عام 2024 إلى صفوف الديمقراطيين، رغبة في تغيير السياسات المتبعة.
وأوضح أن أحد منظمي استطلاعات الرأي أبلغه بأن استعادة دعم هؤلاء الناخبين تتطلب معالجة أربعة ملفات رئيسية، هي إنهاء الحرب على إيران، وخفض تكاليف المعيشة والتضخم، والتمسك بمبدأ "أميركا أولا"، وتغيير طبيعة العلاقة مع الاحتلال.
وتأتي تصريحات فانس في أعقاب خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، في انتكاسة انتخابية تضع إدارة ترامب أمام رقابة تشريعية أشد، مع تسلم الديمقراطيين الأغلبية في المجلسين مع بدء الدورة الجديدة في كانون الثاني/يناير 2027.
الدعم الأميركي وتداعيات الحروب
وتعيد تصريحات فانس تسليط الضوء على كلفة السياسة الأميركية في المنطقة، ولا سيما الدعم العسكري والسياسي المتواصل للاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، ودمارا واسعا طال المنازل والبنية التحتية والمنشآت الحيوية، إلى جانب تهجير معظم سكان القطاع مرات عدة.
التعليقات (0)