f 𝕏 W
"طبيب الغلابة" مازن الرنتيسي.. 4 أشهر من التعذيب في سجون الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"طبيب الغلابة" مازن الرنتيسي.. 4 أشهر من التعذيب في سجون الاحتلال

بعد أربعة أشهر من الاعتقال دون تهمة، خرج الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي (71 عامًا)، المعروف في مدينة رام الله بلقب «طبيب الفقراء» أو «طبيب الغلابة»، من سجون الاحتلال الإسرائيلي مثقلًا بذكريات التعذيب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُطلق سراح الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي، المعروف بـ "طبيب الغلابة"، بعد أربعة أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي. أفاد الرنتيسي بتعرضه للتعذيب والإهانة وفقدان وزن كبير خلال فترة احتجازه. وقد وصف ظروف احتجاز قاسية وحرمانًا من الحقوق الأساسية، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية والإهانات اللفظية.
أبرز النقاط

بعد أربعة أشهر من الاعتقال دون تهمة، خرج الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي (71 عامًا)، المعروف في مدينة رام الله بلقب «طبيب الفقراء» أو «طبيب الغلابة»، من سجون الاحتلال الإسرائيلي مثقلًا بذكريات التعذيب والإهانة، وقد فقد نحو 25 كيلوغرامًا من وزنه، في تجربة يقول إنها لن تكون سهلة النسيان.

واعتقلت قوات الاحتلال الرنتيسي فجر 20 يونيو/حزيران الماضي، عقب اقتحام منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تنقله إلى مركز تحقيق في منطقة تيلم جنوبي الضفة، ثم تحوله إلى سجن عوفر غرب رام الله.

وذكر الرنتيسي تفاصيل أنه تعرض خلال فترة اعتقاله، من اعتداءات جسدية وإهانات متكررة، إلى جانب ظروف احتجاز قاسية وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وأوضح أن الاعتداءات شملت دفعه أثناء نقله داخل السجن، ما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه وركبته بالأرض، فضلًا عن جره من شعره وحلق جزء من لحيته، مشيرًا إلى أن مدير السجن رفض تصديق شكواه بشأن ما تعرض له من اعتداءات.

وأضاف أنه تعرض للضرب والصفع والتنكيل والإهانات اللفظية، إلى جانب تقييد يديه خلف ظهره وقدميه، وتغطية عينيه خلال عمليات النقل والاحتجاز، لافتًا إلى أن إدارة السجون كانت تنقله مرارًا بين الغرف والأقسام، وتُبقيه ساعات طويلة مقيدًا.

اكتظاظ وتعذيب داخل الزنازين

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)