f 𝕏 W
مجلة: التحريض على قتل الفلسطينيين يُعد بطولة في "إسرائيل"

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلة: التحريض على قتل الفلسطينيين يُعد بطولة في "إسرائيل"

قالت مجلة إسرائيلية إن انتخابات الأسبوع الماضي في "إسرائيل" لم تكن كافية لتغيير حقيقة باتت موثقة بالأرقام والتعليقات: العنف ضد الفلسطينيين لم يعد موقفاً هامشياً، بل أصبح خطاباً سائداً ومحتفى به بين ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مجلة إسرائيلية بأن خطاب العنف ضد الفلسطينيين بات سائداً ومحتفى به في إسرائيل، وليس مجرد موقف هامشي. وكشفت قضية أستاذ جامعي إسرائيلي اتُهم بالتخطيط لقتل مئات الفلسطينيين عن ردود فعل عامة صادمة، حيث أظهر تحليل لتعليقات على وسائل الإعلام الإسرائيلية دعماً واسعاً لهذه الأفكار. وقد اعترف الأستاذ بالاتهامات الموجهة إليه بعد انكشاف مخططه.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قالت مجلة إسرائيلية إن انتخابات الأسبوع الماضي في "إسرائيل" لم تكن كافية لتغيير حقيقة باتت موثقة بالأرقام والتعليقات: العنف ضد الفلسطينيين لم يعد موقفاً هامشياً، بل أصبح خطاباً سائداً ومحتفى به بين الإسرائيليين.

وذكرت مجلة "972" أن قضية الأستاذ الجامعي الإسرائيلي شاحار نيفو حجم كشفت هذا الاحتفاء. ففي 5 أكتوبر الماضي، وجه المدعون الإسرائيليون اتهامات لنيفو، أستاذ الرياضيات البالغ 59 عاماً في جامعة بار إيلان، بالتخطيط لقتل ما بين 600 و700 فلسطيني الداخل وسكان الضفة الغربية.

ووفق لائحة الاتهام، أمضى نيفو أكثر من ثلاث سنوات في وضع خطة لتجنيد 72 مهاجماً يهودياً، مقسمين إلى 12 خلية مسلحة، لتنفيذ هجمات متزامنة على تجمعات فلسطينية، مسلحين ببنادق ومسدسات وفؤوس ومطارق، ودعا صراحة إلى "القتل الجماعي" دون رحمة "حتى للنساء وأطفالهن"، على أمل دفع الناجين للفرار إلى غزة ولبنان والأردن.

وانكشفت المؤامرة بعد أن رفض عضو الكنيست موشيه فيجلين التعاون معه، ولم يبلغ الشرطة إلا بعد تلقيه رسائل تهديد من نيفو. واعتُقل الأستاذ في 17 سبتمبر، واعترف بالتهم الموجهة إليه.

لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في المخطط نفسه، بل في رد فعل الجمهور الإسرائيلي عليه.

فحين نشرت وسيلتا الإعلام الأكبر في إسرائيل، ماكو وN12، القصة على إنستغرام، حلل الكاتب فادي شابيتا 2482 تعليقاً، وكانت النتيجة صادمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)