f 𝕏 W
اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتين

في فجر 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، صعد عبد الرحمن السيد إلى منصة الفوز ونطق اسمه كاملا، بعد حملة قضى فيها ترمب أسابيع يتلعثم في هذا الاسم ويسخر منه. يتتبع المقال سيرة أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن عضو مجلس الشيوخ المنتخب عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، فوزه في الانتخابات، مؤكداً على اسمه كاملاً في خطابه. جاء ذلك رداً على حملة الرئيس السابق دونالد ترامب التي استهدفت اسمه بالسخرية والتشويه. السيد استخدم اللغة العربية في خطابه، معتبراً إياها رداً على منتقديه.
أبرز النقاط

عضو مجلس الشيوخ المنتخب عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد يستمع خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتياك، يوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (أسوشيتد برس)

قبل أن يقول أي شيء، قال اسمه.

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة والنصف من فجر الأربعاء، 4 نوفمبر/تشرين الثاني، حين صعد عبد الرحمن السيد إلى المنصة في قاعة "ذا ديبارتمنت أت هدسنز" وسط ديترويت ليعلن فوزه. بعد صعوده ترك التصفيق يهدأ قليلا، ثم نطق اسمه كاملا، بحروفه التي تخرج من أعماق الحلق: "اسمي عبد الرحمن محمد السيد".

كان كل من في القاعة يعرف الرجل. لكنه أراد بالبدء باسمه لسبب بعينه.

فطوال الأسابيع الأخيرة من الحملة، ظل الرئيس دونالد ترمب يلوك هذا الاسم على منصات تجمعاته. سخر منه، وناداه باسم "محمد"، قائلًا لأنصاره في ولاية جورجيا إن من يحتار في اسم رجل من الشرق الأوسط يكفيه أن يقول أنه "محمد"، فسيصيب في 65% من المرات. ثم حاول أن ينطق الاسم الحقيقي، فخرجت من فمه أصوات متلعثمة تشبه "عبدولالالالا"، وختم بجملة تصلح شعارا لمنطقه: "أنا الرئيس، وأستطيع أن أناديك بأي اسم يحلو لي".

من على منصة ديترويت، اختار السيد أن يرد بالعربية. قال للحشد إنه اعتاد أن يقول "إن شاء الله" كلما سُئل عن نتيجة السباق، "لكن الليلة نستطيع أن نحوّل إن شاء الله إلى الحمد لله". ثم أضاف، بالإنجليزية هذه المرة، ترجمة حرفية للعبارة، وجهها إلى من سماهم "عناصر اليمين" الذين يقتطعون كلماته، كأنه يطمئنهم أنها ليست شيفرة أو كلمة سر بالعربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)