f 𝕏 W
الأضخم منذ 52 عاما.. كيف نفسر هذا الفوز الكاسح للديمقراطيين على الجمهوريين؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأضخم منذ 52 عاما.. كيف نفسر هذا الفوز الكاسح للديمقراطيين على الجمهوريين؟

يرصد المقال انتصارات الديمقراطيين التاريخية في الانتخابات النصفية الأمريكية، ويربطها بتراجع شعبية ترمب وفشل رهانات الجمهوريين الانتخابية، معتبرا أنها تعيد رسم موازين القوى في الكونغرس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق الديمقراطيون فوزاً تاريخياً في الانتخابات الوطنية الأمريكية، حيث يتوقع أن يضيفوا عشرات المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما لم يحدث منذ عقود. يُعزى هذا الفوز إلى فشل الجمهوريين في رهاناتهم الانتخابية، وتركيز الحزب على شخصية الرئيس السابق دونالد ترامب الذي ظل محور الحملة الانتخابية رغم تراجع شعبيته. يأتي هذا في سياق الانتخابات النصفية التي عادة ما تشهد تراجعاً لحزب الرئيس، لكن الديمقراطيين تمكنوا من تجاوز هذه القاعدة.
أبرز النقاط

يرى الكاتب أن الجمهوريين فشلوا في رهاناتهم الانتخابية وتلقوا هزيمة تاريخية وذلك لتمحور الحزب حول ترمب (وكالة حماية البيئة الأمريكية)

فاز الديمقراطيون، يوم الثلاثاء، بالانتخابات الوطنية في أمريكا، ولا تزال عمليات فرز الأصوات جارية في عدد من الولايات. وتتوقع صحيفة "نيويورك تايمز" أن يضيف الديمقراطيون نحو 45 مقعدا في الغرفة الدنيا من الكونغرس، المسماة "مجلس النواب"، وثمانية مقاعد في الغرفة العليا، المسماة "مجلس الشيوخ".

يُعد هذا فوزا تاريخيا للديمقراطيين؛ إذ لم يفز الحزب الديمقراطي بهذا العدد من المقاعد في أي انتخابات منذ عام 1974، وإذا فاز الديمقراطيون بخمسة مقاعد إضافية على الأقل في مجلس النواب فوق ما هو متوقع، فسيتجاوزون مكسبهم في عام 1974، البالغ 49 مقعدا في مجلس النواب.

تبلغ نسبة تأييد ترمب 33%، وهي من أدنى النسب التي حظي بها أي رئيس في التاريخ الأمريكي، وقد ظل رئيسا غير محبوب على الدوام، إذ لم يفز قط بأغلبية الأصوات الشعبية، ومع ذلك، جعل من نفسه محور هذه الانتخابات؛ فقد دعا الناخبين 41 مرة على الأقل إلى أن "تخيّلوا أنني على ورقة الاقتراع"

يترشح الرؤساء لإعادة انتخابهم كل أربع سنوات، في حين تُجرى انتخابات الكونغرس كل عامين. وعادة ما يتراجع أداء حزب الرئيس في انتخابات الكونغرس "النصفية" التي تقع بين انتخابين رئاسيين، كانتخابات هذا العام.

وبقي هذا النهج ثابتا منذ قرابة قرن؛ ويعود ذلك إلى أن الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السابقة يميلون إلى العزوف عن الانتخابات النصفية التالية، حين لا يكون الرئيس مرشحا على ورقة الاقتراع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)