يرى الكاتب أن الجمهوريين فشلوا في رهاناتهم الانتخابية وتلقوا هزيمة تاريخية وذلك لتمحور الحزب حول ترمب (وكالة حماية البيئة الأمريكية)
فاز الديمقراطيون، يوم الثلاثاء، بالانتخابات الوطنية في أمريكا، ولا تزال عمليات فرز الأصوات جارية في عدد من الولايات. وتتوقع صحيفة "نيويورك تايمز" أن يضيف الديمقراطيون نحو 45 مقعدا في الغرفة الدنيا من الكونغرس، المسماة "مجلس النواب"، وثمانية مقاعد في الغرفة العليا، المسماة "مجلس الشيوخ".
يُعد هذا فوزا تاريخيا للديمقراطيين؛ إذ لم يفز الحزب الديمقراطي بهذا العدد من المقاعد في أي انتخابات منذ عام 1974، وإذا فاز الديمقراطيون بخمسة مقاعد إضافية على الأقل في مجلس النواب فوق ما هو متوقع، فسيتجاوزون مكسبهم في عام 1974، البالغ 49 مقعدا في مجلس النواب.
يترشح الرؤساء لإعادة انتخابهم كل أربع سنوات، في حين تُجرى انتخابات الكونغرس كل عامين. وعادة ما يتراجع أداء حزب الرئيس في انتخابات الكونغرس "النصفية" التي تقع بين انتخابين رئاسيين، كانتخابات هذا العام.
وقد ظل هذا النمط ثابتا منذ قرابة قرن؛ ويعود ذلك إلى أن الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السابقة يميلون إلى العزوف عن الانتخابات النصفية التالية، حين لا يكون الرئيس مرشحا على ورقة الاقتراع.
فعلى سبيل المثال، ساعد دونالد ترمب في عام 2024 على حشد الناخبين الجمهوريين، الذين صوتوا أيضا لمرشحي الحزب الجمهوري في "أسفل ورقة الاقتراع" لشغل مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب. وفاز الحزب الجمهوري بأغلبية ضئيلة في المجلسين.
التعليقات (0)