شهدت أسواق العملات العالمية تراجعاً طفيفاً في قيمة الدولار الأمريكي اليوم الخميس، وذلك في أعقاب صدور نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وأدت هذه النتائج إلى حالة من الارتياح في الأوساط المالية العالمية بعد زوال حالة الضبابية التي سبقت الاقتراع. وسجلت الأسواق العالمية ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال استقرار المشهد السياسي.
أظهرت النتائج تحقيق الحزب الديمقراطي أغلبية كبيرة في مجلسي الشيوخ والنواب، مما بدد المخاوف من حدوث نزاعات قانونية حول النتائج. وانعكس هذا الاستقرار السياسي بشكل إيجابي على سندات الخزانة الأمريكية والأسهم في مختلف البورصات العالمية. ويرى مراقبون أن وضوح النتائج ساهم في تهدئة تقلبات السوق التي سادت خلال الفترة الماضية.
في سياق متصل، ارتفع الين الياباني مقابل العملات الرئيسية بعد صدور محضر اجتماع بنك اليابان المركزي لشهر سبتمبر الماضي. وعززت البيانات الواردة في المحضر من توقعات المستثمرين بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في اليابان. ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه صانعو السياسة النقدية اليابانية لمواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية.
استقر الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع، بانتظار قرارات بنك إنجلترا المركزي بشأن السياسة النقدية. وتتجه الأنظار نحو البنك البريطاني الذي من المتوقع أن يعلن عن زيادة جديدة في أسعار الفائدة لمواجهة التضخم. ويسعى البنك المركزي في المملكة المتحدة إلى موازنة الضغوط السعرية الناتجة عن تكاليف الطاقة المرتفعة.
أفادت مصادر اقتصادية بأن نتائج الانتخابات الأمريكية تزيد من احتمالات حدوث حالة من الجمود السياسي داخل واشنطن خلال الفترة المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن هذا التوازن الجديد قد يقلل من احتمالات اتخاذ قرارات عسكرية مفاجئة في منطقة الشرق الأوسط. وينعكس هذا التصور السياسي على استراتيجيات تداول العملات الأجنبية في البنوك الكبرى.
سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، انخفاضاً بنسبة 0.06 بالمئة ليصل إلى مستوى 101.41 نقطة. ويأتي هذا التراجع الطفيف بعد هبوط أكثر حدة في الجلسة السابقة بلغ 0.36 بالمئة. وفي المقابل، حقق اليورو مكاسب بنسبة 0.12 بالمئة ليتم تداوله عند مستوى 1.1241 دولار.
التعليقات (0)