f 𝕏 W
وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطيين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطيين

تمنح هزيمة الجمهوريين فرصة للديمقراطيين لاستعادة الكونغرس لكنها لا تعني تأييد برنامجهم السياسي، حسب وول ستريت جورنال التي تخشى العودة لسياسات بايدن والتوجهات اليسارية، وتدعو الحزب للتركيز على الرقابة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الناخبين عاقبوا الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي، ولم يؤيدوا بالضرورة الحزب الديمقراطي أو برنامجه السياسي. وأوضحت الصحيفة أن الناخبين استندوا في قرارهم إلى إخفاقات ترامب في خفض الأسعار وتجاوزاته في قضايا سيادة القانون والترحيل، وليس تأييدًا للديمقراطيين الذين لا تزال شعبيتهم محدودة. وحذرت الصحيفة من تفسير النتائج كتفويض لسياسات يسارية واسعة، متوقعة تركيز الديمقراطيين على التحقيق في أداء الإدارة التنفيذية ومصالح عائلة ترامب التجارية.
أبرز النقاط

أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بانتزاع مقعد بمجلس الشيوخ لولاية تكساس التي ظلت قلعة جمهورية عدة عقود (الفرنسية)

تشكّل هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي فرصة للديمقراطيين لاستعادة زمام المبادرة، لكنها تضعهم أمام اختبار أصعب وهو ألا يخلطوا بين رفض الناخبين لسياسات دونالد ترمب وبين تأييد برنامجهم السياسي، لأن الفوز -وفق صحيفة وول ستريت جورنال- لا يمنح الحزب تفويضا بالعودة إلى سياسات عهد الرئيس جو بايدن (2020-2024).

وترى افتتاحية الصحيفة أن الديمقراطيين حققوا انتصارا، لكن عليهم استخلاص الدرس الصحيح من نتائجه، بعدما منحهم الناخبون السلطة أساسا لمعاقبة الرئيس دونالد ترمب، لا تأييدا لحزبهم أو لبرنامج سياسي واضح، حسب رأيها.

وتشير الصحيفة إلى أن الناخبين عاقبوا ترمب بسبب إخفاقه في خفض الأسعار، ولاعتراضهم على تجاوزاته في ملفات سيادة القانون والرسوم الجمركية والترحيل الجماعي، فضلا عن استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب مالية. لكنها تلفت إلى أن شعبية الحزب الديمقراطي لا تتجاوز 29% مقابل 38% للجمهوريين، وفق استطلاع حديث لشبكة "إن بي سي".

وبحسب الافتتاحية، فقد اكتفى مرشحو الحزب بترديد اسم ترمب والتركيز على تكاليف المعيشة والفساد، من دون تقديم تفاصيل كافية عن حلولهم الاقتصادية. ولذلك تحذر الصحيفة من تفسير النتيجة باعتبارها تفويضا شعبيا لسياسات يسارية واسعة.

وتتوقع الصحيفة أن يركز الديمقراطيون على التحقيق في أداء السلطة التنفيذية ومصالح عائلة ترمب التجارية، وهي ملفات ترى أن التدقيق فيها مبرر، ومن بينها استخدام صلاحيات العفو، واستثمارات دونالد الابن في شركات تتعامل مع الحكومة، وصفقات العملات المشفرة، والقروض الحكومية لشركات ترتبط بمصالح عائلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)