f 𝕏 W
تصاعد الضغوط على نتنياهو عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد الضغوط على نتنياهو عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

يواجه بنيامين نتنياهو ضغوطاً سياسية متزايدة من المعارضة عقب فوز الديمقراطيين بأغلبية الكونغرس الأمريكي، وسط اتهامات له بتدمير العلاقات الاستراتيجية مع واشنطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعدت الضغوط السياسية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الأمريكي، حيث يرى خصومه أن هذا الفوز يعكس فشلاً في سياساته الخارجية وتآكلاً للدعم الأمريكي التاريخي. تزامن ذلك مع مشهد سياسي داخلي معقد في إسرائيل وفقدان ائتلاف نتنياهو لأغلبيته البرلمانية. وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع ملحوظ في تأييد الحزب الديمقراطي لسياسات إسرائيل، خاصة بعد أحداث غزة والتوترات مع إيران.
أبرز النقاط

استغل خصوم بنيامين نتنياهو السياسيون نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي الأخيرة لتكثيف الضغوط عليه، معتبرين فوز الديمقراطيين دليلاً على فشل سياساته الخارجية. ويرى المعارضون أن نتنياهو تسبب في تآكل الدعم التاريخي الذي كانت تحظى به دولة الاحتلال من كلا الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة على مدار عقود طويلة.

تمكن الحزب الديمقراطي من حسم الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب خلال انتخابات التجديد النصفي، وهو ما اعتبره مراقبون رفضاً شعبياً واسعاً لسياسات الرئيس دونالد ترامب. وقد جاء هذا التحول مدفوعاً بحالة من الاستياء العام تجاه التوجهات العسكرية في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالتوترات مع إيران.

تزامنت هذه التطورات الأمريكية مع مشهد سياسي معقد داخل كيان الاحتلال، حيث فقد ائتلاف نتنياهو اليميني أغلبيته البرلمانية في الانتخابات الأخيرة. ورغم هذا التراجع، إلا أن النتائج مكنته من عرقلة خصمه الأبرز، غادي أيزينكوت، ومنعه من الحصول على تفويض مباشر لتشكيل الحكومة.

بدأ رئيس كيان الاحتلال، يتسحق هرتسوغ، جولة مشاورات مع ممثلي الأحزاب المختلفة لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة القادمة. ومن المتوقع أن تستمر هذه المباحثات لعدة أيام، بينما يواصل نتنياهو مهامه رئيساً لحكومة تصريف أعمال مؤقتة حتى حسم ملف الائتلاف الجديد.

لطالما اعتبرت الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي الأبرز للاحتلال، حيث قدمت دعماً عسكرياً بمليارات الدولارات منذ سبعينيات القرن الماضي. إلا أن النهج الذي اتبعه نتنياهو في الانحياز العلني للحزب الجمهوري أحدث شرخاً في العلاقة التقليدية التي كانت تقوم على كسب ود الطرفين.

شهدت أروقة الحزب الديمقراطي تراجعاً ملحوظاً في تأييد سياسات الاحتلال، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة في أكتوبر 2023. وتفاقمت هذه الفجوة خلال العام الحالي عقب القرارات المشتركة بين ترامب ونتنياهو التي دفعت نحو تصعيد عسكري مباشر تجاه إيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)