أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بفوز حزبهم بالسيطرة على مجلس النواب الأميركي (الأوروبية)
"دفعونا إلى حد أن الناس قالوا كفى"، بهذه العبارة علّق العضو الجمهوري السابق في مجلس نواب ولاية تكساس غلين روجرز على الانتكاسة الانتخابية التي مُني بها الرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتلخص هذه العبارة جانبا من المزاج الذي أفرزته الانتخابات، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الكونغرس، في هزيمة قاسية للجمهوريين ستضع قيودا أمام تمرير أجندة ترمب خلال السنتين الأخيرتين من ولايته الرئاسية.
ولم تقتصر خسائر الجمهوريين على الولايات المتأرجحة، بل امتدت إلى معاقل تقليدية للحزب أيدت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأغلبية كبيرة في انتخابات 2024 الرئاسية، بينها تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية وأوهايو وآيوا.
وفي ولايتي كانساس وتكساس بالذات، وهما من معاقل الجمهوريين، فاز الحزب الديمقراطي بمقعدي مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ عامي 1932 و1988 على التوالي.
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن الديمقراطيين انتزعوا أغلبية مجلس النواب بالفوز بـ259 مقعدا مقابل 176 مقعدا للجمهوريين، وهو إجمالي عدد المقاعد البالغ 435.
التعليقات (0)