تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهزيمة القاسية التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي أمام الديمقراطيين، مفضلاً التركيز على استعراض أعمال التجديد الجارية في قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض. وخلال جولة تفقدية للموقع، انصرف ترمب للحديث عن تفاصيل معمارية وفنية، مبتعداً عن التعليق المباشر على النتائج السياسية التي غيرت موازين القوى في واشنطن.
أوضح ترمب أن مشروع التجديد شمل مساحات واسعة من المساحات الخضراء وزراعة الأعشاب الجديدة، معبراً عن استيائه من الرسوم الجرافيتية التي طالت الجزء الخلفي من المبنى التاريخي. ووصف تلك الرسوم بالمشهد المخزي، مشيراً إلى أن إزالتها عن مبنى يتمتع بهذه الأهمية التراثية تعد عملية معقدة وصعبة للغاية.
أكد الرئيس الأمريكي أن الهدف من هذه التجديدات هو تشييد منشأة لا تقتصر على كونها الأكبر حجماً فحسب، بل لتصبح أجمل قاعة احتفالات على مستوى العالم. وأشار إلى أن هذا المشروع كان طموحاً يراود الإدارات الأمريكية المتعاقبة على مدار 150 عاماً، إلا أنه لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي إلا في عهده.
أشاد ترمب بجهود الفرق الميدانية المشاركة في العمل، من عمال الصلب والكهربائيين والسباكين والفنيين الذين يضعون اللمسات النهائية على هذا الصرح المعماري. واعتبر أن سير العمل يمثل نموذجاً للنجاح، حيث يتم الإنجاز بجدول زمني يسبق التخطيط المعلن وبميزانية أقل من تلك التي كانت مقررة سابقاً.
طالب الرئيس الأمريكي بضرورة اعتماد الكفاءة التي أظهرها فريق بناء القاعة كنهج ثابت في إدارة كافة المشاريع الحكومية المستقبلية. ورأى أن القدرة على توفير المال والوقت مع الحفاظ على الجودة هي المعيار الذي يجب أن تقاس به نجاحات المؤسسات الرسمية في الدولة.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال جولة تفقدية لأعمال بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض - أسوشيتد برس
التعليقات (0)