f 𝕏 W
حملة تحريض وملاحقة أمنية تستهدف قيادات فلسطينيي الداخل بعد نتائج الانتخابات

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة تحريض وملاحقة أمنية تستهدف قيادات فلسطينيي الداخل بعد نتائج الانتخابات

تواجه القيادات السياسية للفلسطينيين في الداخل حملة ملاحقة أمنية وتحريض من اليمين المتطرف وجهاز «الشاباك» عقب تحقيق نتائج تاريخية في الانتخابات الأخيرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد حملات تحريض وملاحقة أمنية تستهدف قيادات فلسطينية داخل إسرائيل بعد نتائج الانتخابات التي أظهرت زيادة في التمثيل العربي. يطالب اليمين المتطرف باعتقال قادة عرب والتحقيق معهم، وسط اتهامات بتلقي تمويل خارجي، رغم رفض الجهات القضائية لعدم كفاية الأدلة. يعتبر سياسيون فلسطينيون هذه الملاحقات محاولة لترهيب الناخبين ونزع الشرعية عن الوجود السياسي العربي.
أبرز النقاط

تصاعدت حملات التحريض والملاحقة الأمنية التي تشنها أجهزة الاحتلال واليمين المتطرف ضد القيادات السياسية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك في أعقاب صدور نتائج الانتخابات التي أظهرت ثقلاً انتخابياً كبيراً للصوت العربي. وبالتزامن مع تسليم نتائج الانتخابات الرسمية لرئيس كيان الاحتلال، واصل حزب «الليكود» التشكيك في نزاهتها، وسط مطالبات من أقطاب اليمين باعتقال رؤساء الأحزاب العربية والتحقيق معهم في أقبية جهاز «الشاباك».

جاء هذا التصعيد بعد مشاركة عربية واسعة وصلت إلى نحو 80%، مما رفع تمثيل القائمتين العربيتين إلى 19 مقعداً، وجعل أصواتهما حاسمة في موازين القوى السياسية. وأفادت مصادر بأن هذا الحراك الشعبي أثار مخاوف اليمين الحاكم، الذي بدأ حملة تهدف إلى نزع الشرعية عن الوجود السياسي للفلسطينيين وتأثيرهم في صنع القرار، خاصة بعد فشل معسكر بنيامين نتنياهو في تحقيق أغلبية مريحة.

أشارت تقارير إلى أن رئيس جهاز «الشاباك» طلب التحقيق مع النواب أحمد الطيبي ومنصور عباس وسامي أبو شحادة وأيمن عودة، تحت مزاعم تلقي تمويل خارجي. ورغم رفض المستشارة القضائية للاحتلال لهذه الطلبات لعدم وجود أدلة كافية، إلا أن التحريض استمر عبر وسائل إعلام عبرية، وصفت المشاركة العربية بأنها «تهديد» يجب التعامل معه أمنياً وقانونياً.

من جانبه، أكد النائب أيمن عودة أن نسبة التصويت العالية أربكت حسابات اليمين، معتبراً أن الملاحقة السياسية الحالية هي محاولة يائسة لترهيب الناخبين. وشدد عودة على أن هذه الاتهامات لن تزيد المجتمع الفلسطيني إلا إصراراً على انتزاع حقوقه، واصفاً ما يجري بأنه «فقاعة» ستنتهي قريباً أمام صمود الجماهير وتمسكها بتمثيلها السياسي الشرعي.

في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي والناشط عبد أبو شحادة من منزله في مدينة يافا المحتلة، ووجهت له شبهات تتعلق بالتواصل مع «عميل أجنبي». وربطت مصادر حقوقية بين اعتقال أبو شحادة وبين نشاطه الإعلامي الأخير، معتبرة أن توقيت الاعتقال يهدف إلى تعزيز رواية الاحتلال حول التدخل الخارجي في الانتخابات وتشويه صورة الناشطين السياسيين.

حذر المحلل السياسي أمير مخول من أن اليمين بدأ عملية شاملة لنزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني في الداخل، وليس فقط عن تمثيلهم البرلماني. وأوضح مخول أن استهداف القيادات يهدف بالأساس إلى ردع الأحزاب الأخرى عن التفكير في تشكيل أي ائتلاف يعتمد على دعم النواب العرب، مما يبقي المجتمع الفلسطيني معزولاً عن التأثير السياسي الفعلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)