أدانت وزارة الخارجية الروسية قرار السلطات الكندية القاضي برفض منح تأشيرات دخول للرياضيين الروس، الذين كان من المقرر مشاركتهم في بطولة العالم لهوكي الجليد للشباب. ووصفت الوزارة هذا الإجراء بأنه انتهاك صارخ للمبادئ التي يقوم عليها الميثاق الأولمبي الدولي.
نقلت مصادر عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قولها إن الحكومة الكندية تعلن صراحة عبر هذا التصرف عن نيتها انتهاك اللوائح المنظمة للبطولات الدولية. وأوضحت أن هذا الفعل يتنافى مع القواعد المعمول بها في الاتحاد الدولي لهوكي الجليد التي تلزم الدول المضيفة بتسهيل دخول الفرق.
أشارت زاخاروفا إلى المادة 87 من لوائح الاتحاد، والتي تفرض على الدولة المستضيفة تقديم الدعم اللازم لضمان حصول المشاركين على التأشيرات. واعتبرت أن هذه الأفعال تمثل خروجاً عن الأعراف الرياضية الدولية وتعدياً مباشراً على حقوق الرياضيين في التنافس الشريف.
أكدت المتحدثة أن هذا القرار الذي وصفته بـ «المسيّس» يلحق ضرراً كبيراً ليس فقط بالبطولة المقامة على الأراضي الكندية، بل بمنظومة رياضة هوكي الجليد العالمية ككل. وشددت على أن إقحام السياسة في الرياضة يفسد جوهر المنافسات الدولية.
يأتي الموقف الروسي بعد صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في الثلاثين من أكتوبر الماضي، والذي ألزم الاتحاد الدولي لهوكي الجليد بالسماح للمنتخبات الروسية بالعودة للمشاركة في المنافسات الرسمية بعد فترة من الاستبعاد.
من جانبه، ذكر الاتحاد الدولي لهوكي الجليد أنه سيقوم بتقييم الخطوات المطلوبة لتنفيذ حكم المحكمة وتسهيل عودة اللاعبين الروس، رغم إبداء الاتحاد خيبة أمله تجاه هذا الحكم القضائي الرياضي الذي صدر مؤخراً.
التعليقات (0)