محافظة الجوف اليمنية تشهد انقساما في خريطة السيطرة العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين (الفرنسية)
يمثل إعلان القوات الحكومية اليمنية السيطرة على سلسلة جبال الدحيضة شرقي محافظة الجوف تطورا ميدانيا مهما في مسار المواجهات مع الحوثيين، ولا سيما أنه يأتي بعد أيام من إعلان السيطرة على مرتفعات حويشيان ومواقع عسكرية أخرى في المحور الشرقي لمدينة الحزم، مركز المحافظة.
وتكتسب هذه التطورات أهميتها من موقع الجوف الجغرافي وطبيعة تضاريسها، فضلا عن ارتباطها بمحافظات ذات ثقل عسكري واقتصادي، أبرزها صعدة (معقل الحوثيين) ومأرب وعمران وصنعاء، إلى جانب امتداد حدودها مع السعودية.
وبينما تقول القوات الحكومية إن تقدمها يأتي ضمن عملية "فجر اليمن" الرامية إلى استعادة مناطق سيطرة الحوثيين بما فيها صنعاء، يرى خبراء أن السيطرة على المرتفعات الشرقية قد تضعف المنظومة الدفاعية للجماعة حول الحزم، وتمنح القوات الحكومية أفضلية ميدانية في التحرك والرصد والضغط على خطوط الإمداد.
لكن أهمية هذا التقدم لا تعني بالضرورة اقتراب حسم المعركة في المحافظة، إذ تظل السيطرة على الحزم وتثبيت المواقع المستعادة وتأمين خطوط التقدم تحديات أساسية أمام القوات الحكومية.
وأعلنت قوات الطوارئ الحكومية الأربعاء، استكمال السيطرة على سلسلة جبال الدحيضة والمناطق المحيطة بها في محافظة الجوف، عقب مواجهات مع الحوثيين، وفق بيان لها.
التعليقات (0)