f 𝕏 W
مزارع التلسكوبات.. حين ينام أصحابها وتبقى عيونهم مفتوحة على السماء

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مزارع التلسكوبات.. حين ينام أصحابها وتبقى عيونهم مفتوحة على السماء

في مزارع بعيدة عن أضواء المدن، تعمل مئات التلسكوبات كل ليلة دون أن يقف أصحابها بجوارها. حكاية هواية قديمة غيرت التكنولوجيا طريقة ممارستها، لكنها لم تغير شغف أصحابها بالسماء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقدم مرصد "ستارفرونت" في تكساس خدمة مبتكرة تتيح لهواة التصوير الفلكي استضافة تلسكوباتهم عن بعد في موقع مثالي للرصد. تتيح هذه الخدمة للمستخدمين التحكم في تلسكوباتهم عبر الإنترنت من أي مكان في العالم، مما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الفلكي بتكلفة معقولة. بدأ المشروع عام 2024 بهدف توفير إمكانية الرصد عن بعد لعدد كبير من الهواة.
أبرز النقاط

يوفر مرصد "ستارفرونت" قرب روكوود بتكساس خدمة تشغيل التلسكوبات عن بُعد، وسط سماء شديدة الظلمة، لهواة التصوير الفلكي بمعدات متنوعة وتكلفة مناسبة (ستارفرونت)

في مكان هادئ من ريف تكساس الأمريكي، تقف مئات التلسكوبات في صفوف منتظمة، داخل مبان طويلة ذات أسقف متحركة. لا يظهر بجوارها فلكيون يضبطون العدسات، ولا هواة ينتظرون دورهم للنظر من خلال العينية. ومع ذلك، ما إن يحل الظلام وتسمح الأحوال الجوية حتى تبدأ الأجهزة بالاستدارة نحو أهداف مختلفة في السماء.

قد يكون صاحب أحدها في ألمانيا، والثاني في اليابان، والثالث في مدينة أمريكية لا يرى سكانها من النجوم إلا ألمعها. يفتح كل منهم حاسوبه، أو يترك برنامجه يعمل تلقائيا، فتتحول مزرعة التلسكوبات إلى مرصد موزع بين مئات العقول، يجمعها مكان واحد وتفرقها آلاف الكيلومترات.

هذه ليست صورة متخيلة لمستقبل علم الفلك، بل نموذج قائم بالفعل لخدمة تعرف باسم "استضافة التلسكوبات عن بعد" (Remote Telescope Hosting). ومن أبرز أمثلتها مرصد "ستارفرونت" (Starfront Observatories) في تكساس، الذي يقوم على فكرة بسيطة هي: امتلك تلسكوبك، واتركه في مكان أصلح للرصد من منزلك، وتول أنت توجيهه عبر الإنترنت.

بدأت قصة ستارفرونت عام 2024، عندما اجتمع المصور الفلكي براي فولز مع شركاء من بينهم جوش كيم وداستن غيبسون ونيت هانكس، لتحويل فكرة استضافة التلسكوبات إلى مشروع واسع النطاق.

لم يخترع هؤلاء الرصد عن بعد؛ فقد سبقهم فلكيون ومراصد إلى استخدام الإنترنت للتحكم بالأجهزة، لكنهم أرادوا إتاحة هذه الإمكانية لأعداد كبيرة من الهواة، بأسعار أقل من تكلفة إنشاء مرصد خاص.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)