وتناول برنامج "شبكات" في حلقة (4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026) زلزال الانتخابات الأمريكية واختراق الديمقراطيين معاقل الجمهوريين التاريخية، وتفكيك نبوءات "يوم القيامة" بموجات من التهكم، وصولا إلى فاجعة رياضية أعادت فتح ملف المسؤولية الجنائية في حوادث الملاعب.
واحتفى مغردون بانتخاب عبد الرحمن السيد سيناتورا عن ولاية ميشيغان رغم تحشيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وهجمات نائبه جيه دي فانس وإنفاق لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" 42 مليون دولار ضده.
وكذلك، أثارت استعادة الديمقراطيين الأغلبية في الكونغرس واختراقهم معاقل تاريخية مثل تكساس، وفوز 7 مسلمين بينهم إلهان عمر، سجالا حادا دفع ترمب إلى التسلح بالفيتو؛ حيث عزا معلقون الانتكاسة إلى أزمات التضخم والوقود وضبابية حرب إيران، التي اعتبر رئيس برلمانها محمد باقر قاليباف النتائج رسالة رفض قاطعة للحرب.
وبعيدا عن السياسة، تحولت مزاعم فناء الأرض المنسوبة لدراسة مجلة "ساينس" عام 1960 وصحيفة "وطني" المصرية إلى موجة تندر واسعة على "تيك توك"، فنشر نشطاء مقاطع هزلية دعت إلى عدم سداد الفواتير، في حين فند آخرون الشائعة بالأرقام الديمغرافية لتباطؤ النمو السكاني وحقيقة أن ميقات الساعة غيب لله وحده.
وفي ملاعب الساحرة المستديرة، فجّرت وفاة لاعب نادي تينيريفي خيسوس دي ميغيل إثر اصطدامه بحارس أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني جدلا رقميا محتدما، رافقه نعي من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وتحقيق قضائي.
وفي وقت طالب فيه مغردون بتجريم الخشونة وتشديد العقوبات لمنع ما سمّوه "الملاكمة الكروية"، دافع آخرون عن الحارس مستنكرين الحملات العنصرية ضده، مؤكدين أن الحادثة غير متعمدة بل قضاء وقدر.
التعليقات (0)