f 𝕏 W
 عبير قواس.. ابنة اللاجئين التي تحمل فلسطين إلى مجلس شيوخ نيويورك

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 عبير قواس.. ابنة اللاجئين التي تحمل فلسطين إلى مجلس شيوخ نيويورك

لم تجعل عبير قواس إخفاء هويتها الفلسطينية أو تخفيف اعتراضها على الحرب في غزة شرطا للعبور إلى السياسة الأميركية، فدخلت المنافسة الانتخابية بخطاب يربط تمويل الحروب بأزمة السكن والمعيشة، وحماية المهاجرين بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فازت عبير قواس، وهي أميركية من أصول فلسطينية، بمقعد في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، لتصبح أول فلسطينية تنتخب للهيئة التشريعية بالولاية. ربطت قواس في حملتها الانتخابية بين تمويل الحروب وأزمات السكن والمعيشة، ودفاعها عن حقوق المهاجرين بحماية الفلسطينيين. تأتي خلفيتها كناشطة مجتمعية وابنة لاجئين فلسطينيين في صلب خطابها السياسي.
أبرز النقاط

نيويورك – المركز الفلسطيني للإعلام

لم تجعل عبير قواس إخفاء هويتها الفلسطينية أو تخفيف اعتراضها على الحرب في غزة شرطا للعبور إلى السياسة الأميركية، فدخلت المنافسة الانتخابية بخطاب يربط تمويل الحروب بأزمة السكن والمعيشة، وحماية المهاجرين بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين، قبل أن تفوز بمقعد الدائرة الثانية عشرة في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، وتصبح أول أميركية من أصول فلسطينية تُنتخب للهيئة التشريعية للولاية.

ويمنح فوز المرشحة الديمقراطية، المنتمية إلى الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين، حضورا مؤسسيا لناشطة أمضت سنوات في العمل المجتمعي، فقد سبقت حملتها الانتخابية مشاركتها في تطوير مبادرة “ليس بأموالنا”، الساعية إلى منع استخدام المؤسسات غير الربحية المسجلة في نيويورك لتمويل انتهاكات بحق الفلسطينيين.

ومقعد قواس يقع في المجلس التشريعي للولاية في ألباني، وليس في مجلس الشيوخ الاتحادي بواشنطن، وهو تمييز يحدد نطاق عملها المقبل، لكنه لا يلغي قدرة التشريع المحلي على التأثير في بعض مسارات تمويل الاستيطان.

ولدت قواس ونشأت في بروكلين، لأسرة فلسطينية قدمت إلى الولايات المتحدة من الأردن، وتعرّف نفسها بأنها ابنة لاجئين فلسطينيين نشأت في عائلة من الطبقة العاملة، وهي خلفية تحتل موقعا أساسيا في خطابها السياسي، إلى جانب تجربة احتجاز والدها وترحيله.

وفي مقابلة مع مجلة “جاكوبين” في ديسمبر 2025، روت أن وعيها السياسي تشكّل في أجواء ما بعد هجمات 11 سبتمبر، حين أصبحت مخاوف الترحيل والمراقبة حاضرة في حياة أسرتها ومحيطها العربي والمسلم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)