شهدت بطولة باريس للأساتذة ذات الألف نقطة مفاجأة مدوية في دورها الثاني، حيث تعرض الألماني ألكسندر زفيريف لخسارة غير متوقعة أمام منافسه الإيطالي لورينزو موزيتي. وانتهت المواجهة بتفوق موزيتي بمجموعتين دون رد، بواقع 7-6 و6-2، لينهي مشوار المصنف الأول عالمياً في البطولة مبكراً.
تأتي هذه الهزيمة في أول ظهور لزفيريف بعد اعتلائه صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين يوم الاثنين الماضي. وكان النجم الألماني قد حقق هذا الإنجاز بعد موسم استثنائي توج خلاله بلقبي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة، وهما أول ألقابه في البطولات الكبرى (غراند سلام).
وعلى الرغم من أن أرضية الملاعب الصلبة في باريس تعد مثالية لأسلوب لعب زفيريف الذي يعتمد على الإرسالات القوية، إلا أنه لم يظهر بمستواه المعهود. في المقابل، استغل الإيطالي لورينزو موزيتي تراجع أداء خصمه ليفرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، خاصة في المجموعة الثانية التي حسمها ببراعة.
أظهرت الإحصائيات الفنية للمباراة تفوقاً واضحاً للاعب الإيطالي في دقة الضربات والتركيز الذهني طوال فترات اللعب. فقد نجح موزيتي في تسجيل 29 ضربة رابحة، بينما ارتكب 12 خطأً غير مبرر فقط، وهو ما منحه الأفضلية الحاسمة أمام زفيريف الذي عانى من كثرة الأخطاء.
في المقابل، ارتكب اللاعب الألماني 21 خطأً غير مبرر، وبدا عاجزاً عن مجاراة سرعة وذكاء منافسه الإيطالي في تبادل الكرات من الخط الخلفي. واختتم موزيتي المواجهة بإرسال ساحق أكد به أحقيته في التأهل إلى الدور التالي، وسط ذهول الجماهير المتابعة للمصنف الأول.
ولم تكن مفاجأة زفيريف هي الوحيدة في هذا الدور، إذ شهدت البطولة سقوطاً آخر لأحد المصنفين الأوائل. فقد ودع الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف السابع في الدورة، المنافسات بعد خسارة درامية أمام اللاعب الفرنسي كوينتين هاليس في مباراة ماراثونية.
التعليقات (0)