f 𝕏 W
تصاعد الإصابات بالحمى الشوكية بين أطفال غزة وسط ظروف نزوح قاسية

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد الإصابات بالحمى الشوكية بين أطفال غزة وسط ظروف نزوح قاسية

تحذيرات طبية من موجة حمى شوكية بكتيرية تضرب أطفال غزة وتتسبب في ارتقاء شهداء، وسط ظروف نزوح كارثية وانعدام للنظافة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة تصاعداً مقلقاً في إصابات الحمى الشوكية بين الأطفال، خاصة في ظل ظروف النزوح القاسية التي تفتقر للمقومات الصحية الأساسية. سجلت المستشفيات حالات خطيرة استدعت العناية المركزة، وأدت إلى وفيات بين الأطفال. تعكس قصص الأمهات والجده حجم المعاناة والخوف من انتشار العدوى في بيئة مكتظة وغير صحية.
أبرز النقاط

يواجه الأطفال والرضع في قطاع غزة خطراً صحياً متزايداً مع انتشار موجة من مرض الحمى الشوكية «التهاب السحايا»، في ظل تدهور حاد للأوضاع المعيشية والصحية. وتتفاقم الأزمة نتيجة الاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح وانعدام مقومات النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب، ما جعل الفئات العمرية الصغيرة عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.

أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس عن تسجيل ارتفاع مقلق في حالات الإصابة بالحمى الشوكية البكتيرية خلال شهر أكتوبر الجاري. وأكد الدكتور أحمد الفرا، مدير قسم الأطفال والولادة بالمجمع أن المستشفى استقبل حالات عديدة استدعت دخول العناية المركزة والحضانات، مشيراً إلى ارتقاء 4 أطفال شهداء نتيجة مضاعفات المرض الخطيرة.

تروي أنفال لنجيلي، والدة طفل رضيع يبلغ من العمر 4 أشهر، تفاصيل معاناتها بعد إصابة طفلها بالحمى الشوكية البكتيرية. بدأت الأعراض بارتفاع شديد في درجة الحرارة وبكاء مستمر لم يستجب للأدوية التقليدية، ما دفعها للتوجه فوراً إلى المستشفى لإنقاذ حياته.

أوضحت الأم أن الفحوصات المخبرية وعينة الظهر أكدت إصابة طفلها بنسبة خلايا مرتفعة جداً وصلت إلى 1600، ما استدعى عزله طبياً. وأعربت عن قلقها البالغ من الظروف البيئية في خيام النزوح، حيث الرمال والاكتظاظ وغياب الرعاية الصحية، مؤكدة أن هذه البيئة هي المسبب الرئيس لمرض طفلها.

وفي حالة أخرى، تعيش عائلة الطفل وسيم صقر حالة من الترقب بعد تشخيص إصابته بالحمى الشوكية بنسبة بلغت 30 ألفاً. وقالت جدته إكرام صقر إن العائلة صدمت بالتشخيص، خاصة أن الطفل كان يعاني سابقاً من إصابة في الرأس جراء قصف شنه جيش الاحتلال على منزل مجاور لهم.

تتحدث الجدة بمرارة عن مشقة التنقل من منطقة القرارة شرق خان يونس إلى المستشفى لمتابعة حالة حفيدها، في ظل صعوبة المواصلات والإرهاق الجسدي. وتخشى العائلة على بقية أطفالها الذين يعيشون في الخيام من انتقال العدوى إليهم في ظل انعدام أبسط مقومات الحياة الآمنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)