f 𝕏 W
سانشيز يتوقع انحسار موجة اليمين في إسبانيا عقب نتائج الانتخابات الأمريكية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سانشيز يتوقع انحسار موجة اليمين في إسبانيا عقب نتائج الانتخابات الأمريكية

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يتوقع هزيمة اليمين في الانتخابات التشريعية المقبلة ببلاده، مستشهداً بنتائج الانتخابات الأمريكية والبرازيلية الأخيرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز انحسار موجة اليمين المتطرف عالمياً، مستشهداً بنتائج الانتخابات الأمريكية والبرازيلية كدليل على تراجع الشعبوية اليمينية. وصرح سانشيز بأن المجتمع الأمريكي رفض السياسات التي تكرس الفقر وتؤدي إلى الانقسام، معتبراً ذلك مؤشراً على تغير المزاج السياسي العالمي. ويربط سانشيز هذه التحولات بما يتوقعه لبلاده في الانتخابات التشريعية المبكرة المقبلة، موجهاً انتقادات لخصومه السياسيين الذين يراهنون على تيار سياسي آخذ في الأفول.
أبرز النقاط

اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن صعود التيارات اليمينية المتطرفة بدأ بالتراجع عالمياً، وذلك في تعليق له على نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به إسبانيا، حيث تفصلها أسابيع قليلة عن موعد الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري.

وأشار سانشيز في تدوينة له عبر منصة إكس إلى أن المجتمع الأمريكي عبّر بوضوح عن رفضه للسياسات التي تكرس الفقر وتؤدي إلى انقسام المجتمع. وأكد أن التصويت كان بمثابة رسالة ضد خطاب الكراهية، وإنكار التغير المناخي، والامتيازات التي تتمتع بها النخب على حساب الطبقات العامة.

وربط رئيس الوزراء الإسباني بين التحولات السياسية في البرازيل والولايات المتحدة وبين ما يتوقعه لبلاده في الاستحقاق الانتخابي المقبل. وشدد على أن الموجة اليمينية التي يراهن عليها خصومه السياسيون في الداخل لم تعد تحقق تقدماً، بل بدأت في التراجع والانكسار أمام الوعي الشعبي المتزايد.

ووجه سانشيز انتقادات مباشرة لزعيمي اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا، ألبرتو نونييز فيخو وماريكارمن أباسكال، متهماً إياهما بالمراهنة على موجة سياسية آخذة في الأفول. ويرى سانشيز أن هزيمة الجمهوريين في واشنطن تمثل مؤشراً قوياً على تغير المزاج السياسي العالمي بعيداً عن الشعبوية اليمينية.

وكانت نتائج الانتخابات الأمريكية قد أظهرت تحقيق الديمقراطيين فوزاً كبيراً مكنهم من السيطرة على مجلسي الكونغرس، مما شكل صدمة للحزب الجمهوري. واعتبرت أوساط سياسية عديدة أن هذه النتائج تمثل تراجعاً لنفوذ الرئيس السابق دونالد ترمب وتياره السياسي داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وتأتي هذه القراءة السياسية لسانشيز مدفوعة أيضاً بفوز اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية البرازيلية مؤخراً. ويرى الجناح اليساري في إسبانيا أن هذه الانتصارات المتتالية في دول محورية تعزز من فرص بقائهم في السلطة ومواجهة الصعود اليميني في القارة الأوروبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)