f 𝕏 W
تحليلات: وقف المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل يعكس تدهور وضعها الإستراتيجي

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحليلات: وقف المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل يعكس تدهور وضعها الإستراتيجي

لفت محللون إسرائيليون اليوم، الأربعاء، إلى أن إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، عن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، يعكس تدهورا في وضع إسرائيل الإستراتيجي، ويستوجب تعويضه بواسطة ضرائب جديدة وتقليص آخر في ميزانيات مدنية، بينها الصحة والتعليم والرفاه والبنية التحتية. ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، فإن وقف المساعدات …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشار محللون إسرائيليون إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات الأمنية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري يعكس تدهوراً في الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. ويرجح المحللون أن توقيت الإعلان جاء بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وفي محاولة من ترامب لاستعادة دعم الناخبين الجمهوريين. كما أشاروا إلى تراجع الدعم الحزبي لإسرائيل في الولايات المتحدة وضعف تأثير جماعات الضغط الداعمة لها.
أبرز النقاط

لفت محللون إسرائيليون اليوم، الأربعاء، إلى أن إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، عن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، يعكس تدهورا في وضع إسرائيل الإستراتيجي، ويستوجب تعويضه بواسطة ضرائب جديدة وتقليص آخر في ميزانيات مدنية، بينها الصحة والتعليم والرفاه والبنية التحتية.

ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، فإن وقف المساعدات الأمنية، بحجم 3.8 مليار دولار سنويا، “يعكس تدهورا في وضع إسرائيل الإستراتيجي في فترة الحرب الإقليمية، تحت قيادة بنيامين نتنياهو”، وأشار إلى أن نتنياهو كان يعلم بهذا القرار ولم يكلف نفسه إبلاغ الجمهور الإسرائيلي قبل انتخابات الكنيست.

ورجح هرئيل أن توقيت إعلان ترامب عن قراره لم يكن عفويا، إذ جاء الإعلان في موازاة فتح صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي طالب فيها مرشحون ديمقراطيون بوضوح بوقف المساعدات لإسرائيل، وأنها تستخدم هذه المساعدات من أجل تنفيذ الإبادة الجماعية في غزة، وفي محاولة يائسة من جانب ترامب، في اللحظة الأخيرة، من أجل إعادة قسم من الناخبين الجمهوريين إلى دعم الحزب.

ورغم أن اتفاق المساعدات الأمنية لإسرائيل الذي مدته عشر سنوات ينتهي في العام 2028، أعلن ترامب أن الاتفاق سينتهي في نهاية العام الجاري.

وأضاف هرئيل أنه يتم الشعور الآن بالنزعة الانفصالية في كلا جانبي الحلبة السياسية الأميركية، وبشكل أكبر في هوامش كليهما، وفي حالة إسرائيل هذه تحولات تعبر عن تدهور مستمر منذ عقد على الأقل، وإلى جانب غلاء المعيشة البالغ في الولايات المتحدة، هناك حقيقة أن ترامب وسلفه جو بايدن أنفقا عشرات مليارات الدولارات على مساعدات مباشرة لإسرائيل وعلى حربين ضد إيران، وفي أوساط معارضي الحرب، وبينهم جمهوريون أيضا، يعتبر نتنياهو كمن أقنع ترامب بشن الحرب الثانية على إيران من خلال وعود كاذبة بإسقاط النظام.

وأشار إلى أن “دعم الحزبين لإسرائيل، الذي تباهى كثيرون من قادة المنظمات اليهودية الأميركية بأنه ’مبدأ غير قابل للكسر’، أخذ يختفي من العالم، وتأثير لوبي أيباك الداعم لإسرائيل يضعف تدريجيا، على خلفية العلاقة الوثيقة مع نتنياهو على ما يبدو، فعندما وُصف نتنياهو في اليسار الأميركي بأنه شخصية سامة، تسرب هذا التشخيص إلى اللوبي، وهذا انهيار للإشارة التجارية الإسرائيلية”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)