قال، دوغلاس ألطابف عن هذه الانتفاضة الانتخابية وهو رئيس جمعية، إم ترتسو اليمينية المتطرفة قال: «إن حصول العرب على تسعة عشر مقعداً في الكنيست هو صدمة كبيرة لكل الإسرائيليين، كيف يقبل اليساريون الشراكة مع عرب القائمة المشتركة ممن احتفلوا وغنوا: بلادي بلادي، هذه الأغنية تعني أنهم يسعون لتكوين دولة فلسطين بدلاً من إسرائيل، إنهم يريدون الاستيلاء على ديموقراطية إسرائيل، مثلما فعلوا في أوروبا، فقد استغل المسلمون ديموقراطيتها لفرض الشريعة الإسلامية، فليُسقِط الإسرائيليون كلَّ الذين ينادون بالشراكة مع العرب، فالديموقراطية ليست مشروعاً انتحارياً، لأن الحفاظ على الدولة اليهودية أهم من الاستيلاء على السلطة، على قادتنا أن يتحلوا بالحكمة للحفاظ على ديموقراطيتنا»! (صحيفة، إسرائيل ناشيونال نيوز يوم 1 - 11 - 2026).
كيف ستوقف إسرائيل زحف وتداعيات هذه الانتفاضة الانتخابية على مخططات إسرائيل؟!
لقد وظَّف حزب الليكود، وحزب الصهيونية الدينية ألفين من متشددي الليكود وحزب سموتريتش ليتولوا مراقبة مراكز الاقتراع الفلسطينية لتخويف الناخبين، بالإضافة إلى وضع كاميرات مراقبة في مقرات الانتخاب كما حدث عام 2019، وقد شهدت بعض مراكز الاقتراع الفلسطينية انقطاعاً للتيار الكهربائي، بالإضافة إلى توظيف خلايا من رجال الأمن (لتنظيم) أو عرقلة سير الانتخابات!
ورغم كل ما سبق تمكن (العرب) الفلسطينيون من الحصول على تسعة عشر مقعداً في الكنيست، بحيث أصبحوا في المركز الثالث بعد الليكود وحزب يشار!
إن نسبة تصويت الفلسطينيين الصامدين (العرب) في أرضهم منذ عام 1948 وصلت حوالي 80% وهي أعلى النسب، بعد أن كانت في انتخابات عام 2019 حوالي 45% فقط!
فشلت كل الجهود التخريبية السابقة، ما دفع المتآمرين الفاشلين لاستحداث تهمة جديدة وهي، تلقي الناخبين الفلسطينيين (العرب) الرشاوى من جهاتٍ أجنبية!
التعليقات (0)