f 𝕏 W
خاص| "مكنة".. مشروع فلسطيني يحوّل التعليم من التلقين إلى التطبيق

راية اف ام

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| "مكنة".. مشروع فلسطيني يحوّل التعليم من التلقين إلى التطبيق

في محاولة لنقل التعليم الفلسطيني من الإطار النظري التقليدي إلى التعلّم القائم على التجربة والتطبيق، أطلقت الشابة إسراء عثمان مشروع مكنة، وهو ورشة متخصصة في تصميم وإنتاج الحقائب والأدوات التعليمية التطبيقية، بهدف تمكين الأطفال والطلبة من اكتساب المعرفة من خلال التجربة وصناعة المشاريع. وقالت عثمان، خلال استضافتها في فقرة عُمرهاعبر أثير رايــةبرعاية بنك فلسطين، إن اهتمامها بقطاع التعليم بدأ منذ سنوات الدراسة، حين كانت تتساءل عن أسباب غياب التجارب التعليمية التي شاهدتها في دول أخرى عن المدارس الف..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت الشابة الفلسطينية إسراء عثمان مشروع "مكنة"، وهو مبادرة تهدف إلى تحويل التعليم في فلسطين من الأساليب النظرية التقليدية إلى التعلم القائم على التجربة والتطبيق. يركز المشروع على تصميم وإنتاج حقائب وأدوات تعليمية عملية، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية متنوعة للطلبة والمعلمين، بهدف تعزيز الفهم والاكتشاف لدى الأجيال الجديدة.
أبرز النقاط

في محاولة لنقل التعليم الفلسطيني من الإطار النظري التقليدي إلى التعلّم القائم على التجربة والتطبيق، أطلقت الشابة إسراء عثمان مشروع "مكنة"، وهو ورشة متخصصة في تصميم وإنتاج الحقائب والأدوات التعليمية التطبيقية، بهدف تمكين الأطفال والطلبة من اكتساب المعرفة من خلال التجربة وصناعة المشاريع.

وقالت عثمان، خلال استضافتها في فقرة "عُمرها" عبر أثير "رايــة" برعاية بنك فلسطين، إن اهتمامها بقطاع التعليم بدأ منذ سنوات الدراسة، حين كانت تتساءل عن أسباب غياب التجارب التعليمية التي شاهدتها في دول أخرى عن المدارس الفلسطينية، الأمر الذي دفعها لاحقاً إلى التوجه نحو تكنولوجيا التعليم والتعليم التطبيقي.

وأضافت أن تجربتها في العمل والإقامة خارج فلسطين عززت قناعتها بضرورة توفير فرص تعليم نوعية للأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن من حق كل طالب أن يخوض تجارب تعليمية تساعده على الفهم والاكتشاف، بدلاً من الاكتفاء بتلقي المعلومات وحفظها.

وأوضحت أن "مكنة" تعمل على تصميم وإنتاج حقائب تعليمية متكاملة من الصفر داخل فلسطين، تستند إلى مشكلات واحتياجات البيئة المحلية، وترتبط بالمنهاج الفلسطيني، مع الاستفادة من معايير تدريس العلوم المعتمدة عالمياً.

وبيّنت أن المشروع لا يقتصر على إنتاج الأدوات التعليمية، بل يقدم برامج وورشاً تدريبية مباشرة للطلبة في مجالات متعددة، من بينها الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد وتعليم العلوم والتصميم ومشاريع "اصنعها بنفسك"، التي تتيح للطلبة إعادة تدوير المواد المحيطة بهم وتحويلها إلى مشاريع عملية تعزز فهمهم للمفاهيم العلمية.

ولفتت عثمان إلى أن المشروع يعمل مع مختلف أطراف العملية التعليمية، من الطلبة والمعلمين إلى المؤسسات التعليمية، انطلاقاً من إيمان القائمين عليه بأهمية تطوير البيئة الصفية وأساليب التدريس، بما يتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)