أعربت الرئاسة الروسية اليوم الأربعاء عن تطلعاتها بشأن مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية في ظل التغيرات السياسية الراهنة. وأكد الكرملين على أهمية الحفاظ على المسار الدبلوماسي بغض النظر عن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي. وتأمل موسكو أن تظل التوجهات المتعلقة بالاستقرار الدولي بعيدة عن التجاذبات السياسية الداخلية في واشنطن.
وفي تصريحات رسمية نقلتها مصادر إعلامية، أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف موقف بلاده من التطورات الانتخابية الأخيرة في الولايات المتحدة. وأشار بيسكوف إلى أن الجانب الروسي يعول بصدق على مواصلة الرئيس دونالد ترامب لجهوده التي وصفها بالرامية إلى إحلال السلام. وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه العالم تأثير موازين القوى الجديدة في الكونجرس على الملفات الدولية الشائكة.
وشددت المصادر على أن موسكو تتابع عن كثب نتائج الاقتراع الأمريكي وتأثيراتها المحتملة على العلاقات الثنائية بين البلدين. ويرى المسؤولون الروس أن استقرار قنوات التواصل مع البيت الأبيض يمثل ضرورة ملحة لمواجهة التحديات العالمية. كما تبرز هذه التصريحات رغبة الكرملين في تجنب أي تصعيد قد ينتج عن ضغوط تشريعية جديدة داخل الإدارة الأمريكية.
وتعكس هذه المواقف الروسية حالة من الترقب الحذر لما ستؤول إليه السياسة الخارجية الأمريكية في المرحلة المقبلة. حيث تسعى روسيا لضمان عدم تعثر المبادرات الدبلوماسية القائمة نتيجة التغيرات في تشكيلة الكونجرس. ويبقى الرهان الروسي قائماً على قدرة الرئاسة الأمريكية في الحفاظ على توجهاتها المعلنة تجاه قضايا السلم والأمن الدوليين.
التعليقات (0)