كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل ما وصفته بالإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج، إلى جانب نقص الطعام وتدني جودته، واستمرار عمليات القمع والاعتداءات داخل السجن.
وأفادت الهيئة، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن الأسيرة هناء محمد حسن البيدق، من مدينة رام الله، تعاني تدهورًا في حالتها الصحية منذ اعتقالها في 7 سبتمبر/أيلول 2025، مشيرة إلى أنها لا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة لمتابعة إصابتها بقصور في الغدة الدرقية.
وأوضحت أن البيدق كانت تحتاج قبل اعتقالها إلى تناول العلاج بانتظام، وإجراء فحوصات دورية للدم، ومراجعة طبيب مختص بأمراض الغدد الصماء كل ستة أشهر على الأكثر، لتقييم حالتها وتحديد الجرعات العلاجية المناسبة.
وأضافت الهيئة، نقلًا عن إفادة الأسيرة لمحاميها، أنها لم تُحوّل منذ اعتقالها إلى طبيب مختص بالغدد الصماء، رغم أن تحديد جرعات العلاج يتطلب متابعة نتائج فحوصات الدم بصورة منتظمة.
وفي سياق متصل، أشارت الهيئة إلى إصابة البيدق بمرض «الإسكابيوس» منذ يوليو/تموز الماضي، واستمرار أعراضه حتى الآن دون تلقي العلاج اللازم، وفق إفادتها.
ولفتت إلى أن الأسيرة فقدت نحو 42 كيلوغرامًا من وزنها منذ اعتقالها، عازية ذلك إلى سياسة التجويع وتقليص كميات الطعام المقدمة للأسيرات، فضلًا عن تدني جودته وقيمته الغذائية.
التعليقات (0)