f 𝕏 W
تراجع الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية يفتح الباب أمام مقاومة دولية لسياسات ترامب التجارية

جريدة القدس

سياسة منذ 18 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية يفتح الباب أمام مقاومة دولية لسياسات ترامب التجارية

توقعات دولية بمقاومة سياسات ترامب التجارية بعد خسارة الحزب الجمهوري للأغلبية في الكونجرس لصالح الديمقراطيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تراجعاً للحزب الجمهوري، مما قد يدفع دولاً لمراجعة سياساتها التجارية تجاه الولايات المتحدة. يرى مراقبون أن ارتفاع تكاليف المعيشة الذي أثر على الناخبين قد يشجع الدول على التصدي للرسوم الجمركية الأمريكية. يُتوقع أن يعزز هذا التحول موقف الصين التفاوضي مع واشنطن، وقد يقلل الضغط على دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية للوفاء بتعهداتها الاستثمارية الضخمة.
أبرز النقاط

أفادت مصادر اقتصادية بأن الانتكاسة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس قد تدفع دولاً عديدة حول العالم لمراجعة مواقفها تجاه السياسات التجارية الأمريكية. ويرى مراقبون أن ارتفاع تكاليف المعيشة الذي أثر على الناخب الأمريكي قد يشجع العواصم العالمية على التصدي للرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب وتسببت في موجة غلاء واسعة.

وتمكن الديمقراطيون من حسم الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، وهو ما اعتبره محللون ضربة قوية لتوجهات الرئيس الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بالحروب التجارية والسياسات المتشددة تجاه إيران. ويحمل الناخبون هذه السياسات مسؤولية استمرار معدلات التضخم المرتفعة التي أرهقت كاهل المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.

وأوضح خبراء أن هذا التحول السياسي قد يمنح الدول مبرراً للتريث في تنفيذ تعهدات استثمارية ضخمة كانت قد قطعتها سابقاً لتفادي الرسوم الجمركية. كما أشاروا إلى أن الصين، المنافس الاقتصادي الأبرز لواشنطن، قد تجد نفسها في موقف تفاوضي أقوى خلال الجولات القادمة من المباحثات التجارية الجارية بين البلدين.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى القارة الآسيوية في وقت لاحق من الشهر الجاري، حيث سيلتقي قادة دول جنوب شرق آسيا في الفلبين قبل المشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي (أبيك) في مدينة شنتشن الصينية. وتأتي هذه الجولة في وقت حساس سياسياً بعد تغير موازين القوى داخل الكونجرس الأمريكي.

وكانت اليابان وكوريا الجنوبية، بصفتهما من أبرز حلفاء واشنطن، قد تعهدتا العام الماضي بضخ استثمارات ضخمة في السوق الأمريكية بلغت 550 مليار دولار و350 مليار دولار على التوالي. وجاءت هذه الالتزامات في إطار اتفاقيات مع إدارة ترامب تهدف إلى تجنب فرض رسوم جمركية عقابية على صادراتهما.

وفي هذا السياق، ذكر أكاديميون في جامعة سوجانج بسول أن الديمقراطيين ينظرون إلى هذه الالتزامات الاستثمارية على أنها فُرضت قسراً على الحلفاء. وأضافوا أن هذه الدول قد تشعر الآن بضغوط أقل للوفاء بتلك التعهدات المالية الكبيرة في ظل المشهد السياسي الجديد في واشنطن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)