f 𝕏 W
بحث علمي للإعلامي إياد القرا يرصد معالجة الصحافة الفلسطينية لطوفان الأقصى

الرسالة

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحث علمي للإعلامي إياد القرا يرصد معالجة الصحافة الفلسطينية لطوفان الأقصى

 نشرت مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية، الصادرة عن جامعة الأندلس للعلوم والتقنية في اليمن، بحثًا علميًا محكّمًا للدكتور إياد إبراهيم  القرا، رئيس قسم الإعلام والفنون التطبيقية في كلية فلسطين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية بحثًا علميًا للدكتور إياد القرا، رئيس قسم الإعلام والفنون التطبيقية في كلية فلسطين التقنية بغزة، يحلل معالجة الصحافة الإلكترونية الفلسطينية لمعركة طوفان الأقصى. هدفت الدراسة إلى الكشف عن الأطر الإعلامية المعتمدة ورصد الاختلافات بين المواقع الإخبارية الفلسطينية. وأظهرت النتائج تفوقًا لموقع صحيفة "فلسطين" في الاهتمام بالقضايا الوطنية المتعلقة بالمعركة.
أبرز النقاط

نشرت مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية، الصادرة عن جامعة الأندلس للعلوم والتقنية في اليمن، بحثًا علميًا محكّمًا للدكتور إياد إبراهيم القرا، رئيس قسم الإعلام والفنون التطبيقية في كلية فلسطين التقنية بغزة، تناول أطر المعالجة الإعلامية لمعركة طوفان الأقصى في الصحافة الإلكترونية الفلسطينية.

وجاء البحث بعنوان «أطر المعالجة الإعلامية لمعركة طوفان الأقصى في الصحافة الإلكترونية الفلسطينية: دراسة تحليلية لمواقع فلسطين والقدس والحياة الجديدة»، ضمن المجلد الثالث عشر، العدد (188)، الصادر في سبتمبر/أيلول 2026.

وهدفت الدراسة إلى الكشف عن الأطر الإعلامية التي اعتمدتها الصحافة الإلكترونية الفلسطينية في تغطية معركة طوفان الأقصى، وتحليل طبيعة المعالجة الصحفية للقضايا الوطنية، ورصد الاختلافات في التوجهات التحريرية بين المواقع الثلاثة في تناول الأحداث.

واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، مستعينًا بتحليل المضمون والمقارنة المنهجية، إلى جانب استبانة شملت 167 فردًا من النخبة الإعلامية الفلسطينية، للتعرف إلى دور الصحافة الإلكترونية في تشكيل الوعي والاتجاهات تجاه القضايا الوطنية.

وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح موقع صحيفة «فلسطين»، من حيث مستوى الاهتمام بالقضايا الوطنية المرتبطة بمعركة طوفان الأقصى، مقارنة بموقعي «القدس» و«الحياة الجديدة».

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير السردية الإعلامية الفلسطينية وتقديم رواية موحدة وموثقة تستند إلى الحقائق، بما يسهم في مواجهة الدعاية الإسرائيلية وتعزيز حضور الحقوق الفلسطينية على المستوى الدولي، فضلًا عن توظيف الفيديو والصور والإنفوغرافيك لإنتاج محتوى رقمي أكثر تأثيرًا وانتشارًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)