f 𝕏 W
مشروع قانون المالية المغربي 2027: طموحات اجتماعية واسعة وتحديات التمويل والاستدامة

جريدة القدس

اقتصاد منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشروع قانون المالية المغربي 2027: طموحات اجتماعية واسعة وتحديات التمويل والاستدامة

يناقش مشروع قانون المالية المغربي لعام 2027 وعوداً اجتماعية واسعة وسط تحديات تتعلق باستدامة التمويل وعجز الميزانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يضع مشروع قانون المالية المغربي لعام 2027، الذي تقدمه الحكومة الجديدة، أهدافاً اجتماعية طموحة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية، مع التركيز على إصلاحات ضريبية وهيكلية. يتضمن المشروع إجراءات لدعم الطبقة المتوسطة والأجراء، ورفع الحد الأدنى لمعاشات التقاعد، وتخفيف أعباء فواتير الكهرباء، بالإضافة إلى استثمارات في قطاعات الصحة والتعليم والسكن. ومع ذلك، يواجه المشروع تحديات تتعلق بالتمويل واستدامة المديونية، مما يثير تساؤلات حول قدرته على تحقيق توازن بين الوعود الاجتماعية والإمكانيات المالية للدولة.
أبرز النقاط

يضع مشروع قانون المالية المغربي لسنة 2027 الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري أمام اختبار حقيقي لتحويل الوعود الاجتماعية إلى واقع ملموس. يأتي هذا المشروع في ظل ضغوط متزايدة على القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع كلفة المعيشة، مع استمرار تحديات المديونية وعجز الميزانية العامة.

تسعى الحكومة من خلال هذا المشروع إلى الاستجابة لانتظارات اجتماعية متراكمة، إلا أن هناك مخاوف من تغليب الحلول الظرفية على الخيارات الاقتصادية المتماسكة. ويطرح مراقبون تساؤلات حول مدى قدرة القانون على ترسيخ مفهوم الدولة الاجتماعية دون تجاوز الإمكانات المالية المتاحة للدولة.

رفعت الحكومة شعار تغيير المسار في مشروعها المالي الجديد، مؤكدة رغبتها في إعادة التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية. ويتجلى هذا التوجه في حزمة تدابير تهدف لتخفيف الأعباء عن الطبقة المتوسطة وفئة الأجراء عبر إصلاحات ضريبية هيكلية.

تتضمن الخطة المالية إصلاح الضريبة على الدخل خلال الفترة بين 2027 و2031، مما سيتيح إعفاء الأجور التي تقل عن 10 آلاف درهم شهرياً. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى رفع نسبة الفئات المعفاة من الضريبة لتصل إلى نحو 87% من إجمالي الموظفين والأجراء.

أفادت مصادر رسمية بأن المشروع يتضمن إجراءات مباشرة لدعم القدرة الشرائية، منها رفع الحد الأدنى لمعاشات التقاعد لتصل إلى ألف درهم. كما يشمل المشروع تحسين معاشات الأرامل وتكفل الدولة بفواتير الكهرباء التي لا تتجاوز قيمتها 100 درهم شهرياً لنحو ستة ملايين مشترك.

يمتد الرهان الاجتماعي للحكومة ليشمل قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والسكن عبر تخصيص ميزانيات مرتفعة ومناصب مالية إضافية. كما يركز المشروع على توسيع الدعم الاجتماعي المباشر وإطلاق برامج مخصصة للشباب بغلاف مالي يصل إلى ستة مليارات درهم للتشغيل والتكوين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)