f 𝕏 W
الأورومتوسطي: 1134 طفلا في غزة يعانون من بتر الأطراف

شبكة أجيال

سياسة منذ 50 دق 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأورومتوسطي: 1134 طفلا في غزة يعانون من بتر الأطراف

(شبكة أجيال)- قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن 1134 طفلا في قطاع غزة يعانون من آثار بتر الأطراف جراء الهجمات الإسرائيلية، في ظل استمرار تعطيل علاجهم وتأهيلهم، والقيود المفروضة على إدخال الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، ما يفاقم معاناتهم الجسدية والنفسية ويترك آثاراً طويلة الأمد على حياتهم. وأوضح المرصد، في بيان صدر الأربعاء، أن إيقاع هذه الإصابات ثم تقويض فرص علاجها وتأهيل المصابين يندرج، وفق توصيفه، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في القطاع. وأشار إلى أن تدا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن 1134 طفلاً في قطاع غزة يعانون من بتر الأطراف نتيجة الهجمات الإسرائيلية. وأشار المرصد إلى أن استمرار تعطيل علاجهم وتأهيلهم، بالإضافة إلى القيود على إدخال الأطراف الصناعية، يفاقم من معاناتهم الجسدية والنفسية. واعتبر المرصد أن هذه الإصابات وتقويض فرص علاجها يندرج ضمن الإبادة الجماعية، مؤكداً أن تداعيات ذلك تمتد إلى أسر الأطفال والمجتمع الفلسطيني بأكمله.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن 1134 طفلا في قطاع غزة يعانون من آثار بتر الأطراف جراء الهجمات الإسرائيلية، في ظل استمرار تعطيل علاجهم وتأهيلهم، والقيود المفروضة على إدخال الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، ما يفاقم معاناتهم الجسدية والنفسية ويترك آثاراً طويلة الأمد على حياتهم.

وأوضح المرصد، في بيان صدر الأربعاء، أن إيقاع هذه الإصابات ثم تقويض فرص علاجها وتأهيل المصابين يندرج، وفق توصيفه، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في القطاع.

وأشار إلى أن تداعيات بتر الأطراف لا تقتصر على الأطفال المصابين، بل تمتد إلى أسرهم التي تتحمل أعباء الرعاية في ظل فقدان المساكن ومصادر الدخل والخدمات الأساسية.

كما تطال المجتمع الفلسطيني بأكمله، مع اتساع أعداد المصابين وتدمير المؤسسات والموارد اللازمة لرعايتهم، الأمر الذي يحدّ من قدرته على التعافي.

وبحسب المرصد، بلغ عدد حالات بتر الأطراف المعلنة بين الأطفال في غزة 1134 حالة، حتى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)