رام الله – خاص المركز الفلسطيني للإعلام
يفتح فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ نافذة لزيادة الضغط على دولة الاحتلال وتقييد بعض أدوات الدعم الأميركي لها، لكنه لا يعني انتقال واشنطن تلقائيا إلى سياسة تنصف الفلسطينيين أو تفرض إنهاء الاحتلال.
التحول المباشر هو أن الرئيس دونالد ترامب سيواجه كونغرسا معارضا يستطيع التحقيق والمساءلة والتحكم بالتشريعات والاعتمادات المالية، بينما يحتفظ البيت الأبيض بإدارة الدبلوماسية وأدوات تنفيذية واسعة.
وبحسب النتائج المعلنة صباح اليوم، حسم الديمقراطيون السيطرة على المجلسين، مع استمرار فرز بعض السباقات، ولذلك، يبني هذا التقدير سيناريوهاته على انتقال الأغلبية، من دون افتراض تركيبة نهائية للمقاعد أو اعتبار جميع الفائزين الديمقراطيين كتلة متجانسة بشأن دولة الاحتلال.
الترجيح الأساسي هو انتقال العلاقة الأميركية الإسرائيلية إلى مرحلة أعلى كلفة سياسيا وأكثر تعرضا للمساءلة، مع بقاء بنيتها الأمنية والعسكرية، أما الأثر الفلسطيني، فسيعتمد على قدرة الأغلبية الجديدة على تحويل الاعتراض إلى شروط ملزمة على السلاح والتمويل، وعلى استعدادها لخوض مواجهة مع ترامب حول هذه الشروط.
تكتسب خسارة الجمهوريين المجلسين أهميتها من اجتماع أداتين، سلطة مجلس النواب على التشريعات والإنفاق والرقابة، ودور مجلس الشيوخ في التشريع وإقرار التعيينات والمعاهدات.
التعليقات (0)