f 𝕏 W
أين يخزن الأردن احتياطياته من الطاقة وهل تكفي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين يخزن الأردن احتياطياته من الطاقة وهل تكفي؟

مع تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات في المنطقة، وتأثر إمدادات النفط والغاز، تبرز تساؤلات بشأن قدرة الأردن على تأمين احتياجاته من الطاقة، وحجم المخزونات لديه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل المخاوف المتزايدة بشأن استقرار إمدادات الطاقة الإقليمية، يؤكد الأردن امتلاكه لمنظومة لتخزين المشتقات النفطية والغاز المسال، مع خطط طوارئ لتأمين توليد الكهرباء. تتوزع مرافق التخزين الرئيسية بين الماضونة والعقبة والزرقاء، حيث تعد الماضونة المركز الرئيسي للاحتياطي الاستراتيجي الحكومي. تبلغ السعة الإجمالية للمخزون الاستراتيجي في الماضونة حوالي 312 ألف طن، بالإضافة إلى سعات تخزين في العقبة والزرقاء.
أبرز النقاط

محطة تعبئة غاز على طريق محافظة إربد شمالي الأردن (الجزيرة)

عمّان – مع تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات العسكرية في المنطقة وتأثر إمدادات النفط والغاز، تبرز تساؤلات بشأن قدرة الأردن على تأمين احتياجاته من الطاقة، وحجم المخزونات المتاحة لديه، والمواقع التي يحتفظ فيها باحتياطياته الإستراتيجية.

وتؤكد وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، في تصريحات للجزيرة نت، أن الأردن يمتلك منظومة لتخزين المشتقات النفطية والغاز البترولي المسال، إلى جانب خطط طوارئ تتيح لمحطات توليد الكهرباء الانتقال إلى أنواع بديلة من الوقود عند تعطل إمدادات الغاز الطبيعي.

تتوزع مرافق تخزين المشتقات النفطية في الأردن بين منشآت الماضونة شرقي العاصمة عمّان، ومرافق العقبة، وخزانات شركة مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء والعقبة، فضلا عن المستودعات التابعة لشركات تسويق المشتقات النفطية.

وتُعد منشآت الماضونة المركز الرئيسي للاحتياطي الإستراتيجي الحكومي، وتتولى الشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية "جوتك" إدارتها، وتضم خزانات للبنزين والديزل والكاز ووقود الطائرات والغاز البترولي المسال.

وحسب وزارة الطاقة، تبلغ السعة الإجمالية للمرافق النفطية المخصصة للمخزون الإستراتيجي في الماضونة نحو 312 ألف طن، في حين تبلغ سعة مرافق تخزين ومناولة المشتقات النفطية في العقبة 106 آلاف طن، منها 6 آلاف طن للغاز البترولي المسال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)