في تطور انتخابي يحمل أبعاداً سياسية وإنسانية تتجاوز حدود ولاية نيوجيرسي، فاز الطبيب الأميركي من أصول مصرية، الدكتور آدم حموي ، بانتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثانية عشرة في الولاية، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة المنضمة إلى الكونغرس، وصوتاً سياسياً مرتقباً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ومساءلة السياسة الأميركية تجاه إسرائيل.
وأعلنت وكالة أسوشيتد برس فوزه، بعد تغلبه على المرشح الجمهوري غريغ ميلي، في دائرة انتخابية ذات أغلبية ديمقراطية، كان يشغل مقعدها النائب بوني واتسون كولمان التي قررت عدم الترشح مجدداً.
ولا تقتصر أهمية فوز حموي على خلفيته المصرية أو دخوله التاريخ السياسي باعتباره طبيباً خدم في مناطق النزاعات، وإنما تكمن أيضاً في أن تجربته المباشرة في غزة جعلته واحداً من أكثر المرشحين الأميركيين وضوحاً في إدانة الحرب الإسرائيلية، وانتقاد الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لحكومة بنيامين نتنياهو.
ولد آدم حموي في مصر، وانتقلت أسرته إلى الولايات المتحدة عندما كان في أشهره الأولى، ونشأ في ولاية نيوجيرسي، حيث تلقى تعليمه والتحق بجامعة روتغرز، قبل أن يتخصص في الطب والجراحة التجميلية والترميمية.
ولم تكن مسيرته المهنية تقليدية؛ فقد انضم إلى الحرس الوطني لولاية نيوجيرسي عام 1989، ثم التحق بالخدمة العسكرية الفعلية في الجيش الأميركي، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة مقدم، قبل تقاعده عام 2011.
وخلال حرب العراق، عمل جراحاً عسكرياً متخصصاً في إصابات الحروب، وشارك في إنقاذ حياة جنود أميركيين تعرضوا لإصابات بالغة، من بينهم السيناتورة الديمقراطية الحالية تامي دكوورث، التي أصيبت عندما أُسقطت مروحيتها في العراق عام 2004.
التعليقات (0)