حسم الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، منتزعا الأغلبية من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، في تحول سياسي يعيد رسم موازين القوى داخل الكونغرس، ويضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام رقابة تشريعية أشد خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وأفادت حصيلة رصد لإعلانات وكالة "أسوشيتد برس"، فجر اليوم الأربعاء، بتقدم الديمقراطيين في مجلس النواب بحصولهم على 244 مقعدًا، مقابل 133 للجمهوريين، من أصل 204 مقاعد حُسمت ضمن النتائج التي شملها الرصد، فيما بقيت بقية الدوائر خارج الحصيلة.
ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعدًا لضمان الأغلبية في مجلس النواب، الذي تُنتخب جميع مقاعده البالغ عددها 435 مقعدًا كل عامين. إقرأ أيضاً أمريكا تبدأ الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي
وفي تطور بارز، توقعت وسائل إعلام أميركية فوز الديمقراطيين بأغلبية المجلس وانتزاع السيطرة عليه من الجمهوريين، استنادًا إلى النتائج الأولية والاتجاه العام للسباقات الانتخابية، دون أن يعني ذلك بلوغهم بالفعل عتبة الأغلبية ضمن الحصيلة الجزئية.
ومن شأن انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين، حال تأكد النتائج، تغيير موازين القوى داخل الكونغرس، ومنح الحزب صلاحيات أوسع لمراقبة إدارة ترامب والتأثير في أجندتها التشريعية.
وشهدت الانتخابات انتزاع الديمقراطيون عددًا من المقاعد التي كان يشغلها الجمهوريون، أبرزها الدائرة السادسة في ولاية كنتاكي، حيث فاز زاك ديمبو على منافسه الجمهوري رالف ألفارادو.
التعليقات (0)